الشيخ أحمد الفهد الصباح: إصلاحات الفيفا تواجه الرفض

الأربعاء 2015/11/04
الشيخ أحمد الفهد الصباح ينتقد الوضع داخل أروقة الفيفا

ميامي - أكد الشيخ أحمد الفهد الصباح وهو عضو بارز في لجنة الإصلاح بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن ما يصل إلى 40 بالمئة من اقتراحات الإصلاح التي قدمها دومينيكو سكالا رئيس لجنة القيم قد يتم رفضها ومن بينها خطط وضع قيود على فترات بقاء المسؤولين الكبار في مناصبهم.

ودافع الشيخ أحمد وهو أحد أهم الشخصيات في الرياضة الدولية عن قرار لجنة الإصلاح برفض اقتراح بوضع قيود على فترات بقاء أعضاء الاتحاد الدولي المبتلى بالفضائح في مناصبهم.

وكان سكالا يقود في البداية خطط إصلاح الفيفا قبل إنشاء لجنة الإصلاح برئاسة فرانسوا كارار المدير العام السابق للجنة الأولمبية الدولية وحليف الشيخ أحمد. وقدم سكالا خطة من ثماني نقاط لإصلاح الفيفا في أول سبتمبر لكن لجنة الإصلاح في الاتحاد الدولي رفضتها عدة مرات وفقا لتقرير نشر يوم 20 أكتوبر.

وردا على سؤال بشأن إصلاحات سكالا قال الشيخ أحمد إن “60-70 بالمئة” من الاقتراحات ساندتها اللجنة، لكنه قال إن القيود على البقاء في المناصب ستقتصر على رئيس الفيفا وحده.

واقترح سكالا حدا للبقاء في المناصب يبلغ ثلاث فترات من أربع سنوات لأعضاء اللجنة التنفيذية والأمين العام وأعضاء لجان الفيفا المستقلة الأخرى.

كما اقترح رجل الأعمال السويسري نظاما يسمح بفرض قيود البقاء في المناصب نفسها على الاتحادات القارية والوطنية، وهو ما يعني ألا أحد في كرة القدم يمكنه البقاء في المنصب نفسه لأكثر من 12 عاما، لكن تقرير لجنة الإصلاح لم يذكر أي قيود على فترات البقاء في المناصب إلا حدا للسن يبلغ 74 عاما.

سكالا اقترح حدا للبقاء في المناصب يبلغ 3 فترات من 4 سنوات لأعضاء اللجنة التنفيذية والأمين العام وأعضاء اللجان

وقال الشيخ أحمد “لكن هذا طبيعي بالنسبة إلى العديد من المنظمات”. وأضاف “أعتقد أن حد السن سيحقق الأهداف نفسها.. ستحصل على ثلاث أو أربع فترات على الأكثر إلا لو كنت شابا”.

ووفقا لخطط لجنة الإصلاح سيسمح لعضو في اللجنة التنفيذية للفيفا يبلغ عمره 40 عاما بالبقاء في المنصب لمدة 34 عاما. ورفض سكالا التعليق على عمل لجنة الإصلاح لكنه قال إنه وقف بجانب الحاجة- على نطاق واسع- إلى قيود على البقاء في المناصب وتغييرات على المستوى الوطني والإقليمي.

وقال “أعتقد أن القيود على البقاء في المناصب لكل أعضاء اللجنة التنفيذية وكل الوظائف الكبرى في الاتحاد الدولي والاتحادات الوطنية أمر في غاية الأهمية لأنهم السبب الرئيسي في المسائل الحالية”.

ودخل الفيفا في أزمة في مايو عندما وجهت اتهامات تتعلق بالفساد إلى 14 مسؤولا في كرة القدم وشركات تسويق رياضي.

وضمن الذين تم اتهامهم جيفري ويب وجاك وارنر وإدواردو لي من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) ويوجينيو فيغيريدو ورفائيل إسكيفل ونيكولاس ليوز من اتحاد أميركا الجنوبية. وستجتمع لجنة الإصلاح مجددا في وقت لاحق هذا الشهر وستقدم تقريرها في ديسمبر للجنة التنفيذية للفيفا التي ستكون مسؤولة عن وضع هذه الأمور للتصويت خلال اجتماع الفيفا في فبراير.

ودعت خطة سكالا أيضا إلى انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا مباشرة عن طريق أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددهم 209 اتحادات لكن لجنة الإصلاح تقول إنها ستحتفظ للاتحادات القارية بسلطة انتخاب ممثليها.

وبعد نشر توصياته اقترح سكالا أيضا أن تكون رئاسة الفيفا بنظام التناوب كجزء من التغييرات لكن الشيخ أحمد قال إن ذلك مستبعد جدا. وقال “لا أؤمن بذلك. لا يجب أن نقتل كل شيء لمجرد أننا في أزمة. يجب أن نحل مشاكلنا من دون المبالغة في رد الفعل”.

23