الشيخ أحمد الفهد يؤكد ضرورة العمل على وحدة آسيا وتضامنها

الجمعة 2014/04/25
المجلس الأولمبي الآسيوي يؤكد تعاونه مع كل دول القارة

الكويت - بيّن الشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بعد لقائه وفدا فيتناميا في الكويت أن وحدة آسيا وتضامنها أقوى من أية عقوبة. وأكد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي حرص المجلس على التضامن مع جميع دول القارة الآسيوية في الظروف التي تواجهها تلك الدول والعمل على تقديم كل أشكال الدعم لها لخدمة الحركة الشبابية والرياضية فيها.

وكانت فيتنام قد أعلنت، الخميس الماضي، تخليها عن استضافة دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة عام 2019 لأسباب مالية، ورد المجلس الأولمبي الآسيوي في اليوم الثاني معربا عن تفهمه للأمر.

وزار وفد فيتنامي الكويت برئاسة وزير التربية والرياضة والسياحة هوانغ توان ورئيس اللجنة الأولمبية ومسؤولين آخرين، حيث التقوا الشيخ أحمد الفهد في مقر المجلس الأولمبي لشرح أسباب الانسحاب من الاستضافة. وقال الفهد بعد اللقاء، “إن الرياضة الآسيوية تتميز بقوة وحدتها وتضامنها، وهما أهم من أية عقوبة داخل الأسرة الرياضية الآسيوية”. وتابع، “نتفهم تماما الوضع في فيتنام، إنه قرار مشترك من المجلس الأولمبي وفيتنام معا، فالمجلس الأولمبي كان مرتاحا لهذا القرار ورحب به للحصول على متسع من الوقت لإيجاد مدينة بديلة للاستضافة".

وكان المجلس الأولمبي أوفد فريقا إلى فيتنام ثلاث مرات لمتابعة ملف الاستضافة، حيث أكد مرارا على ضرورة الالتزام بأعلى المعايير لدى احتضان الآسياد، وطلب أيضا بألا يكون هناك أكثر من ثلاث مدن تتوزع فيها المنافسات، إلى أن توصل إلى اتفاق مع الفيتناميين على إعلان قرار التخلي عن الاستضافة لمنح الفرصة لدولة أخرى في أقرب فرصة.

وحدد المجلس الأولمبي الآسيوي العشرين من سبتمبر، موعدا لاختيار بلد جديد بدلا من فيتنام لاستضافة الآسياد، على أن يغلق باب تقديم الطلبات في الأول من أغسطس المقبل. وقد تقدمت أندونيسيا رسميا بطلبها بعد انسحاب فيتنام، علما وأن مدينة سورابايا الإندونيسية كانت قد خسرت في تصويت الجمعية العمومية في نوفمبر 2012 أمام هانوي.

المجلس الأولمبي الآسيوي فتح الباب لطلب استضافة الدورة، وسيقوم بدراسة الملفات المقدمة

وحول المدينة التي سيسند إليها تنظيم “آسياد 2019” بدلا من (هانوي) قال الشيخ أحمد، إن المجلس فتح الباب لطلب استضافة الدورة وسيقوم بدراسة الملفات المقدمة ضمن الإجراءات المتبعة وبالتشاور مع شركاء المجلس التجاريين.

وتابع الفهد، “وحدتنا وتضامننا فريدان في الأسرة الرياضية الآسيوية، فليس هناك أي نوع من العقوبة بل الدعم والتفهم. المجلس الأولمبي الآسيوي لديه الكثير من الذكريات الجيّدة من دورة الألعاب الآسيوية داخل القاعات التي استضافتها هانوي عام 2009، وأود أن أقدم كل الدعم لفيتنام لإنجاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية عام 2016 في مدينة نها ترانغ".

من جهته، أعرب الوزير الفيتنامي عن “أسفه للانسحاب من استضافة “آسياد 2019”، بسبب المشاكل التي تواجهها بلاده ومدينة هانوي بالذات إضافة إلى الركود الاقتصادي والتقشف في الميزانية، ما جعل المضي في استضافة الألعاب أمرا صعبا جدا”. لكنه أكد في المقابل أن مدينة نها ترانغ ستستضيف ألعابا شاطئية رائعة عام 2016.وشكر الوفد الفيتنامي “تفهم المجلس الأولمبي الآسيوي لقرار بلاده”، معتبرا أن “العلاقة مع المجلس قديمة وتعود إلى قبل 1979 أيام الشيخ فهد الأحمد (والد الشيخ أحمد الفهد)، وهذه العلاقة أقوى من أي أمر آخر".

22