الشيخ سلمان: توقيت مونديال قطر على بساط البحث

الخميس 2014/07/17
الشيخ سلمان بن ابراهيم يصر على أن الدوحة ستكون مسرحا لمونديال 2022

الدوحة - أكد الشيخ سلمان بن ابراهيم أن الربع الأول من عام 2015 سيكون موعدا لحسم مسألة إقامة مونديال 2022 في الصيف أو الشتاء لافتا إلى أن البطولة ستقام في قطر، “وهذا أمر نهائي ومحسوم وانتهينا منه ” على حد تعبيره. وقال في هذا الإطار: “نحن كعرب وآسيويين يجب أن نقف صفا واحدا بالنسبة إلى هذا الملف أو أي قضية أخرى لكن هذا الملف هو “ملف آسيوي” ونحن مسؤولون عنه سواء كاتحاد آسيوي أو بالنسبة إلى أعضاء الملف في قطر”.

وأضاف الشيخ سلمان: “وجهة نظري واحدة لن تتغير وعلى الآخرين أن يتقبلوا هذا الشيء، المنطقة تستحق أن تنال استضافة هذا الحدث الكبير وأعتقد أن قطر قدمت الشيء الكبير بالنسبة إلى البنية التحتية وأمور التنظيم وغيرهما وأعتقد أن هذا الملف هو من أنجح الملفات التي قدمت في السنوات الأخيرة، وهذا ما يؤكد أن المشاكل التي واجهت الاتحاد الدولي في البطولات الأخيرة لن تواجهه في قطر”.

وتوجه رئيس الاتحاد الآسيوي برسالة إلى كل من له شأن بهذه القضية وقال :”يجب أن نتكلم عن الإيجابيات وليس خلق قصص تؤثر على سمعة الكرة عموما أكثر مما تؤثر على سمعة الملف القطري، الأمور واضحة بالنسبة إلينا، ستقام بطولة 2022 في قطر ويبقى موضوع التوقيت هو المطروح على بساط البحث، فإذا كان هناك اتفاق بين جميع الجهات فليس هناك أي مشكلة في نقل التوقيت إلى الشتاء لكننا نؤكد أن التوقيت الذي فازت به قطر كان على أساس أن البطولة في الصيف وقطر جاهزة لجميع الاحتمالات”. وتطرق رئيس الاتحاد الآسيوي إلى الحملة التي شنت في الفترة الأخيرة سواء عن التوقيت أو عن العمال، وقال: “الله أعلم ماذا سيختلقون غدا من قصص جديدة، لذا يجب ألا ننجر إلى القصص التي ربما يريدون ترويجها بل نركز على عملنا بأن البطولة ستقام في قطر وأنا متأكد من أن الأخوة في الملف القطري قاموا بجهد كبير ومشكورين على كل ما قدموه وكلنا على ثقة بأن العالم سينظر إلى كأس عالم مختلفة عام 2022 في قطر”.

وفي موضوع تحديد التوقيت، أكد الشيخ سلمان بن ابراهيم أن التشاور بين الاتحاد الدولي مع الجهات المعنية سواء الشركاء والرعاة ورابطة اللاعبين المحترفين أو روابط الدوريات في أوروبا سيبدأ في نهاية هذا العام وبعد نهاية كأس العالم 2014، لافتا إلى أن القرار سيكون في الربع الأول من عام 2015 والأمور حينها ستكون واضحة.

وفي رد على سؤال إذا ما كان ينوي الترشح إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي في الانتخابات المقررة العام المقبل، قال الشيخ سلمان:”إن شاء الله أنا مرشح، لكن لن أفرض نفسي على الآخرين فإذا كان هناك دعم واتفاق عندها سأترشح”.

وأضاف:”أنا رشحت نفسي في الانتخابات الماضية عندما تلمست الدعم لترشيحي لهذا المنصب وإذا كان الدعم مستمر فسأواصل”.

كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر قد أعلن في أكتوبر من العام الماضي أن “فيفا” أوكل إلى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة مهمة الإشراف على اللجنة الخاصة بتحديد توقيت البطولة بعد استشارة شركاء الاتحاد الدولي.

واعتبر سلمان بن ابراهيم أن الهجمة التي شنتها بعض وسائل الإعلام الغربية جاءت بسبب عدم تقبلها لنتائج اختيار قطر وهذا ما لاحظه الجميع في الفترة الماضية.

22