الشيخ محمد بن راشد يستقطب صناع الأمل العرب

حظيت أحدث مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، الداعية إلى الاحتفاء بصناع الأمل في المنطقة العربية، باهتمام كبير محليا وعربيا، نظرا لكونها تجسد على أرض الواقع ريادة دولة الإمارات الإنسانية في “عام الخير 2017”.
الخميس 2017/03/02
رائد عالمي في الحركة الإنسانية

دبي- يواصل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، مفاجأة الإماراتيين والعرب على حد سواء بمبادراته الإنسانية. وآخر هذه المبادرات، تلك التي أطلقها الاثنين الماضي، تحت اسم مبادرة “صنّاع الأمل”، التي تهدف إلى الاحتفاء بصناع الخير وصناع الأمل وصناع الحضارة في العالم العربي، حيث اعتبرهم النجوم الحقيقيين.

وغرّد عبر حسابه في تويتر يقول إن “مبادرة صناع الأمل هي امتداد لعام الخير الذي تشهده دولة الإمارات.. ونريد غرس الخير عبر 20 ألف قصة و20 ألف صانع للأمل في عالمنا العربي”.

وقال في تغريدة أخرى “نحن أمة لم تيأس ولن تيأس، وهناك موجة إحباط وتشاؤم في عالمنا العربي لا بد من محاربتها.. هناك من يرعى الأيتام ومن يطعم الجائع ويدعم الشباب ويعالج المرضى ويطور المعرفة ويبتكر للخير، هم شركاؤنا في صناعة الأمل”.

وأكمل سلسلة تغريداته بالقول إن “نهضة المجتمعات لا تقوم على الحكومات فقط.. بل أيضا على الشعوب الواعية والمساهمة بإيجابية في حل تحدياتها الاجتماعية.. غلق أبواب الأمل هو فتح لنوافذ اليأس في عالمنا العربي.. ولا نهضة من دون منظومة قيم تدفع الناس للمساهمة في عمل الخير”.

والمبادرة ترمي إلى إلقاء الضوء على ومضات الأمل في العالم العربي التي قام بها العديد من النساء والرجال من مختلف الأعمار، وتقديرا لجهودهم تبنى الشيخ محمد بن راشد هذا الأمر لكي يتم تكريمهم معنويا ودعمهم ماديا وإظهار دورهم الفعال في المجتمع.

وتستهدف مبادرة “صناع الأمل” استقطاب أكثر من 130 مليون شخص من مختلف البلدان العربية بحلول عام 2025 في مجالات عدة منها مكافحة الفقر والأمراض ونشر المعرفة وتمكين المجتمع وابتكار المستقبل والريادة والإعلام وغيرها من الأنشطة الاجتماعية.

وبحسب المتابعين، فإن المبادرة تعد الأكبر عربيا حتى الآن باعتبارها ستكرم أبرز المشاريع الإنسانية والاجتماعية والتي لا يسعى أصحابها إلى الربح المادي، بل الاكتفاء بمساعدة الناس من دون أي مقابل.

وفتحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية باب التسجيل منذ الثلاثاء الماضي، على موقعها الإلكتروني “صنّاع الأمل” للعمل مع المبادرة الإماراتية الأولى من نوعها، والتي تتطلب من المتقدم إليها “إتقان مهارات البذل وخدمة الناس”.

وتفتح المبادرة التسجيل، أمام جميع مواطني العالم العربي من عمر خمس سنوات حتى 95 عاما، وتوفر مزايا وحوافز ومكافآت بقيمة مليون درهم أي قرابة 270 ألف دولار.

ويتطلب الانضمام إلى المبادرة للعمل معها، أن يكون المتقدم إليها “إيجابيا ومؤمنا بطاقات مَن حوله مِن أبناء الوطن العربي” مع وجود خبرة لا تقل عن مبادرة مجتمعية واحدة في العمل التطوعي، وأن يكون المتقدم مشهودا له في مجتمعه بحسن السيرة وجمال السلوك الإنساني.

ويسعى القائمون على المبادرة إلى استغلال المنصات الاجتماعية للترويج لأهداف هذه المبادرة من خلال نشر وبث قصص الأمل المختلفة، ليتاح للناس الاطلاع عليها والمشاركة بآرائهم، والتفاعل معها. ولن ينحصر الأمر في ذلك فقط، بل تتيح المبادرة الفريدة من نوعها فرصة نادرة للمواطنين في المنطقة العربية لاختيار من يرونهم أجدر بلقب “صنّاع الأمل”.

12