الشيخ محمد بن زايد: اليمن لن يكون موطئ قدم للأطماع الإقليمية

الخميس 2015/05/07
حرص إماراتي دائم على دعم اليمن

أبوظبي – أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على الموقف التاريخي لبلاده الداعم لليمن وشعبه، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حل الأزمة اليمنية سياسي عنوانه قرارات الشرعية الدولية.

وجاء ذلك خلال استقباله نائب الرئيس اليمني خالد محفوظ بحاح، يوم الأربعاء، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث ناقش معه العلاقات الثنائية والأوضاع الإنسانية والتطورات السياسية والأمنية في اليمن.

وأكد الشيخ محمد بن زايد التزام دولة الإمارات الداعم للشرعية اليمنية "بما يكفل عودة الأمن والاستقرار لليمن ويصون سيادته ووحدته".

وقالت وكالة الانباء الإماراتية إن الشيخ محمد بن زايد جدد "حرص دولة الامارات على تقديم الدعم والعون للأشقاء في اليمن من اجل تجاوز ما يمرون به من محن وفوضى وتخريب واوضاع انسانية متدهورة".

وأضافت أنه أكد على أن "دولة الامارات تسعى الى ان يكون الدعم من خلال المنافذ البحرية لضمان المعالجة السريعة للازمة الانسانية التي يمر بها الاشقاء باليمن والحد من تفاقمها".

واكد الشيخ محمد بن زايد "أن الحل في اليمن سياسي عنوانه قرارات الشرعية الدولية والمطلوب تغليب العقل للخروج من هذه الازمة عبر يمن متجانس مع محيطه الخليجي والعربي".

وشدد رفضه على أن يكون اليمن موطئ قدم للمطامع الاقليمية في المنطقة.

وأكد "ان النجاح في اختبار الازمة اليمنية لا بديل عنه وهو خيارنا الوحيد لأجل بلدان الخليج ولأجل اليمن وان التحدي مهما كان صعبا فنحن قادرون عليه لأن البديل منطقة مضطربة وتهديدا مستمرا للخليج وامنه واستقراره من خلال يمن ممزق ومنقسم".

وقال الشيخ محمد بن زايد إن "من واقع عروبتنا أولى علينا جميعا ان ندرك ان صيانة الفضاء العربي بعيدا عن التدخلات والمطامع هو مكسب مشترك علينا ان نسعى اليه مجتمعين".

ومن جهته أوضح خالد بحاح نائب الرئيس اليمني خلال مباحثاته مع الشيخ محمد بن زايد أن "الخسائر المدنية الكبيرة للاجتياح الحوثي وميليشيات علي عبدالله صالح هي اضعاف خسائر عمليات التحالف".

وأكد أن الميليشيات الحوثية لا تتورع في سعيها للتمدد من استهداف المواطنين العزل والتنكيل بالأبرياء.

كما أعرب بحاح عن تمسك الحكومة اليمينة بحل سلمي مرجعيته قرار الامم المتحدة 2216، رافضا في الوقت نفسه مسارا سياسيا مفروضا بقوة السلاح والعنف.

وتشترك كلّ من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بفعالية في تحالف عربي كان دشّن في السادس والعشرين مارس الماضي حملة عسكرية ضد ميليشيات الحوثي والعناصر المتحالفة معها من القوات المسلّحة اليمنية لوقف زحف الجماعة على المناطق اليمنية ولإثنائها عن الانقلاب الذي نفّذته ضد السلطات الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي.

1