الشيخ محمد بن زايد: سوريا لن تكون وحدها في هذه الظروف الحرجة

ولي عهد أبوظبي يؤكد في اتصال هاتفي مع الرئيس السوري وقوف الإمارات إلى جانب الشعب السوري لمواجهة تداعيات كورونا.
السبت 2020/03/28
الإمارات تغلب البعد الإنساني بدعم سوريا في مواجهة كورونا

أبوظبي - عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استعدادها الكامل لدعم الشعب السوري في مواجهة جائحة كورونا التي تهدد سوريا المنهكة على جميع الأصعدة بعد تسع سنوات من الحرب الدامية، وذلك انطلاقا من ثوابتها الراسخة في إيلاء التضامن الإنساني أهمية كبرى ضمن استراتيجيتها لدعم الشعوب بقطع النظر عن الاختلافات السياسية.

وسجل للإمارات مبادراتها لدعم العديد من الدول الشقيقة والصديقة، بهدف مساعدتها على محاصرة الفايروس والحد من انتشاره داخل مجتمعاتها من خلال تسخير ما تمتلكه من إمكانات وخبرات في مساعدتها على تطويق الفايروس والحدّ من انتشاره.

وفي هذا السياق أجرى الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري بشار الأسد لبحث تداعيات انتشار فايروس كورونا في المنطقة والعالم والإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة في البلدين للتصدي لهذا الوباء وإمكانية مساعدة ودعم سوريا بما يضمن التغلب على الوباء وحماية شعبها.

وأكد الشيخ محمد بن زايد على دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية في خطوة تعزز من قيم التضامن الإنساني وتأكيداً لنهج الإمارات في الوقوف الدول ودعمها في الظروف الصعبة”.

وأكد ولي عهد أبوظبي في تغريدة على تويتر أن سوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة. مشددا على ضرورة أن تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية وتغلب الجانب الإنساني في ظل التحدي المشترك الذي نواجهه جميعا.

من جانبه، رحب الرئيس السوري بشار الأسد بمبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثمنا موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الإنساني في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من هذا التحدي المستجد، وأكد ترحيبه بهذا التعاون خلال هذا الظرف، وأشاد بهذه المبادرة بكل معانيها السامية.

وأعادت الامارات فتح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد سبع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومنذ الأحد تم الإعلان عن 5 إصابات بفيروس كورونا في سوريا. وحذرت منظمات إنسانية من كارثة في حال انتشار الفايروس في سوريا التي نزاعا مدمرا.

وكان الشيخ محمد زايد قد أجرى خلال الفترة الماضية سلسلة مكالمات هاتفية مع العديد من القادة وكبار المسؤولين في الإقليم والعالم، تمّ التطرق خلالها إلى وباء كورونا وسبل مواجهته.

وشملت تلك المكالمات كلاّ من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، والرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، وتيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية، وبيل غيتس الرئيس المشارك لـ”مؤسسة بيل وميليندا غيتس”.د نزاعا مدمرا.