الشيخ محمد بن زايد في الرياض: نقف بقوة وثبات مع السعودية

الأربعاء 2017/12/13
بحث مجمل التحديات المشتركة

الرياض - أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع المملكة العربية السعودية بقوة وثبات أمام التحديات التي تواجه دول وشعوب المنطقة.

وكان الشيخ محمد بن زايد قد بحث في الرياض مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز مجمل القضايا الإقليمية والدولية.

وكان في مقدمة مستقبلي الشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق له ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقل حساب الشيخ محمد بن زايد على تويتر إنه "بحث مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز العلاقات الأخوية ومجمل القضايا الإقليمية والدولية".

ونشر الحساب صورا للقاء ولي عهد أبوظبي مع الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض.

وأكد ولي عهد أبوظبي أن "دولة الإمارات تقف بقوة وثبات مع المملكة العربية السعودية أمام التحديات كافة التي تواجه دول وشعوب المنطقة على أسس راسخة من التضامن الأخوي والتنسيق الموحد".

وأضاف الشيخ محمد بن زايد "أن تعاون وتعاضد دول المنطقة بشأن القضايا والتحديات التي تواجهها مطلب أساسي وحيوي".

وأكد على "ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي وتلاحمه خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا".

وأعرب عن ثقته بالدور الذي تقوم به السعودية في هذا الشأن بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة قضايا الأمة والمحافظة على مصالحها العليا وما أبدته من مواقف تاريخية وصلبة حيال المخططات التآمرية والإرهابية والأطماع الإقليمية التي تتعرض لها المنطقة.

ثقة متبادلة

وقال الشيخ محمد بن زايد إن "الإمارات والسعودية تدركان تماما حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المحدقة بهذه المنطقة وبمستقبلها ومستقبل دولها وشعوبها لذلك فإن المسؤولية التاريخية والمشتركة للبلدين تجاه المتغيرات والمستجدات قائمة على أرضية صلبة من التعاون والتفاهم والتآزر، وما التحالف العربي إلا أحد أوجه العمل الناجح والذي أسهم ولله الحمد في وضع حد لتدهور المنظومة الأمنية للمنطقة".

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن الشيخ محمد بن زايد بحث مع الملك سلمان "سبل تعزيز العلاقات الأخوية المتينة والراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وتعاونهما الاستراتيجي في العديد من القضايا الثنائية والإقليمية وجهودهما في التصدي للتحديات والتدخلات الإقليمية الساعية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وأوضحت الوكالة الإماراتية أنه جرى استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وفرص مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.

كما تم بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وآخر المستجدات فيها والجهود الثنائية والإقليمية والدولية تجاهها خاصة ما يتعلق بالتطورات على الساحة الفلسطينية المتعلقة بموضوع القدس والتداعيات الخطيرة للقرار السلبي للولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وآليات التنسيق في هذا الشأن لحماية الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني في القدس، ومواصلة الجهود لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام.

وبحث الجانبان كذلك "آخر المستجدات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة بشأنها لدحر مليشيات الحوثيين الإيرانية والتنظيمات العدوانية والإرهابية المسلحة التي تهدد الشعب اليمني والأمن والاستقرار الاقليمي والدولي".

وتولي الإمارات أهمية قصوى للتنسيق مع السعودية في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، حيث أعلنت أبوظبي عن تشكيل لجنة للتعاون الشامل مع الرياض مهمتها التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.

والشيخ محمد بن زايد يترأس لجنة التعاون الشامل مع السعودية التي أعلن عنها رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في أوائل الشهر الجاري.

وتشارك دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية في قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. إضافة إلى عمل البلدين على توحيد الرؤى والمواقف من قضايا إقليمية ودولية.

وكان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد قد حذر من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس يمكن أن يكون طوق نجاة للجماعات المتشددة بعد الانتكاسة التي عانوا منها هذا العام.

وقال الشيخ محمد بن زايد في تصريحات إلى وفد من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الإمارات تأمل أن تعيد واشنطن النظر في قرارها.

وكان ترامب أعلن يوم الأربعاء الماضي اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إن السفارة الأميركية ستُنقل إلى المدينة من تل أبيب.

وأثار القرار الذي يعد تحولا في السياسة الأميركية تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي غضب العرب وحلفاء أميركا حول العالم كما قد يؤثر على دور واشنطن كوسيط للسلام في الشرق الأوسط.

1