الشيخ محمد بن زايد في الفاتيكان خدمة لقيم التسامح

الخميس 2016/09/15
قيم إماراتية راسخة لنشر التسامح والاعتدال

روما - يبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الخميس، بمقر البابوية بالفاتيكان مع البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية “تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش التي تحث عليها جميع الأديان في سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية وام، الأربعاء عن وصول الشيخ محمد بن زايد إلى روما في زيارة رسمية للفاتيكان تبدأ الخميس، مبينة أن مباحثاته مع البابا فرنسيس ستشمل أيضا “العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الفاتيكان وسبل تنميتها وتطويرها”.

ومن المقرّر أن يلتقي المسؤول الإماراتي الكردينال بيترو بارولن أمين سر دولة الفاتيكان وعددا من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة ذاتها.

ويقوم الشيخ محمد بن زايد إثر ذلك بزيارة عمل إلى إيطاليا يلتقي خلالها ماثيو رينزي رئيس الوزراء الإيطالي لبحث “العلاقات الإماراتية الإيطالية وسبل تطويرها وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

ويضم الوفد المرافق لولي عهد أبوظبي إلى روما عددا من كبار المسؤولين بالدولة الإماراتية من بينهم وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

وحسب مراقبين علّقوا على زيارة الشيخ محمّد بن زايد إلى الفاتيكان ولقائه المرتقب مع البابا فرنسيس، فإنّ للزيارة أهمية خاصة على صعيد تكريس التسامح والتواصل والحوار بين الأديان، في هذه الفترة المشحونة بالصراعات، والتي طفت فيها إلى السطح نوازع التشدّد والغلوّ في صفوف أبناء عدّة أديان وحضارات.

واعتبر هؤلاء أنّ للقاء ولي عهد أبوظبي وبابا الفاتيكان فائدة عملية تضاف إلى أبعادها المعنوية وتتمثّل في تعديل نظرة الغرب إلى الإسلام والمسلمين والتخفيف من حدّة ظاهرة ما يعرف بالإسلاموفوبيا الناجمة عن تصرّفات البعض من العناصر التي تدّعي انتماءها لأمّة الإسلام، وهي ظاهرة تنعكس بشكل سلبي ومباشر على أبناء الجاليات المسلمة في الغرب وأوروبا بما في ذلك إيطاليا.

ويرى المراقبون أنّ لدولة الإمارات دورا تستطيع أن تقوم به في مواجهة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة الحوار والتسامح بالاعتماد على نموذجها السياسي والاجتماعي والفكري القائم على الاعتدال والتوسّط.

3