الشيخ محمد بن زايد: كسبنا رهان بناء الإنسان

الثلاثاء 2016/10/25
الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله الرعيل الأول والقيادات المتعاقبة على حكومة أبوظبي

أبوظبي - قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة وظفت أجهزتها التنظيمية والإدارية كافّة لخدمة هدف واحد هو المواطن، معتبرا أنّه “الهدف والغاية لجميع الخطط والاستراتيجيات وهو محور التنمية والركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والتطور والرقي”.

وكثيرا ما ترجع تقارير لهيئات دولية ومختصين في شؤون التنمية جانبا من أسباب نجاح دولة الإمارات في تحقيق قفزات تنموية سريعة إلى نجاعة العمل الحكومي وجهود القائمين عليه لتطويره باستمرار وتطويعه لخدمة الإنسان، مواطنا كان أم مقيما.

وكان الشيخ محمد يتحدّث خلال استقباله القيادات المتعاقبة في حكومة أبوظبي بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشاء الجهاز الحكومي، مستذكرا دور مؤسس دولة الإمارات الحديثة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في “الأخذ بالأسس العصرية في الحكم والإدارة”، قائلا إنه “صاغ ببعد نظره ورؤيته الثاقبة اللبنة الأولى لهذا الجهاز التنظيمي، وحدد أهدافه ومهامه التي تجعل من إمارة أبوظبي عنوانا للأصالة والحداثة والعراقة، ونموذجا للتنمية الشاملة والمستدامة التي تستثمر في بناء الإنسان وتأهيله بالتعليم العصري، وتحصينه بالقيم الإيجابية الفاعلة والولاء لوطنه”، مضيفا “ها نحن اليوم نجني ثمار هذه الرؤية الحكيمة بالإنجازات المتعددة والنجاحات المتواصلة”.

وأشار الشيخ محمد بن زايد إلى “الإنجازات التنموية التي حققتها إمارة أبوظبي على المستويات كافة خلال العقود الخمسة الماضية”، قائلا إنها “استندت منذ البداية إلى جهاز حكومي وتنظيمي وإداري قوي ومتطور استطاع أن يحول الرؤى والأفكار والاستراتيجيات إلى واقع معيش يشعر به ويلمسه كل مواطن ومقيم”.

وذكر أن “الجهاز التنظيمي لحكومة أبوظبي جسد عبر المراحل المختلفة التي مر بها خلال الخمسين عاما الماضية، وصولا إلى المجلس التنفيذي بشكله الحالي، فلسفة التنمية والتطور في الإمارة، وهي الاستثمار في بناء الإنسان بصفته الثروة الحقيقية التي نراهن عليها دوما. وقد كان التخطيط السليم والتميز في التنفيذ سمتين ملازمتين للجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي منذ بداياته الأولى ولهذا كان الإنجاز شاهدا على كفاءة هذا الجهاز، وهو إنجاز يلمسه كل أبناء الإمارة”.

3