الشيخ محمد بن زايد وديفيد كاميرون يبحثان سبل التصدي للتنظيمات الإرهابية

الجمعة 2015/07/03
تعاون إماراتي بريطاني للقضاء على الإرهاب والتطرف

لندن - بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس في لندن سبل التصدي للتنظيمات الإرهابية و"فتنها الطائفية والعنصرية" التي باتت تهدد استقرار المجتمعات الآمنة.

وتشارك الإمارات وبريطانيا في الحملة الجوية الدولية التي تستهدف ضرب معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا بعد سيطرته منذ أكثر من عام على مساحات واسعة في هذين البلدين.

وتطرقت محادثات الشيخ محمد وكاميرون الى مجالات التنسيق والتشاور بشأن عدد من الملفات الإقليمية وفي مقدمتها التصدي للتنظيمات الإرهابية وما تمثله من مخاطر تهدد السلم والامن في الدول.

وشددا على اهمية "بذل المزيد من الجهود والتعاون في سبيل القضاء على الإرهاب والتطرف وردع التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الاستقرار وبث الفتن الدينية والطائفية والعنصرية بين مكونات المجتمعات الامنة"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الخميس.

وهزت هجمات دموية لتنظيم الدولة الاسلامية على مساجد للشيعة الرأي العام الخليجي مع سعي التنظيم المتشدد إلى إحداث شروخ طائفية في دول كانت الى حد بعيد في منأى عن التفجيرات ومشاهد الدماء.

وبعد مهاجمة مسجدين للأقلية الشيعية في السعودية خلال مايو ، لقي 27 شخصا حتفهم في مسجد يؤمه الشيعة في الكويت في اول هجوم يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية في هذا البلد الذي يمثل الشيعة ثلث سكانه.

وتبادل ولي عهد أبوظبي ورئيس الوزراء البريطاني "وجهات النظر حول تطورات ومستجدات القضايا الراهنة في الساحتين الإقليمية والدولية وخاصة الازمات التي تشهدها سوريا واليمن وليبيا والعراق وفلسطين وتونس".

وقدم الشيخ محمد تعازيه لحكومة كاميرون على سقوط قتلى بريطانيين في الهجوم الذي شنه مسلح متشدد يوم الجمعة على شاطئ في تونس.

وأعلنت لندن الخميس إن العدد النهائي للضحايا البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم على منتجع سياحي في تونس هو ثلاثون قتيلا (من اصل 38) وانه تم تحديد هوية كل الضحايا. ويمثل هذا العدد اكبر حصيلة قتلى من البريطانيين منذ تفجيرات لندن في 2005.

1