الشيخ محمد بن زايد يبحث في روما مستقبل الشراكة الإماراتية الإيطالية

الأربعاء 2014/10/22
الإمارات تعمل على بناء علاقات استراتيجية في جميع الاتجاهات

روما - بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، في روما، مع الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيطاليا وسبل دعمها إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإيطالي لولي عهد أبوظبي والوفد المرافق له أمس في قصر كرينالي بروما.

كماعقد ولي عهد أبوظبي مباحثات مع إنريكو ليتا رئيس وزراء جمهورية إيطاليا تركزت حول تعزيز علاقات التعاون الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيطاليا والقضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات والاوضاع الاقليمية والدولية.

ورحب الرئيس نابوليتانو في بداية اللقاء بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لبلاده لافتا إلى التنامي المتواصل للعلاقات الثنائية بين الإمارات وإيطاليا في كافة المجالات.

ومن جانبه عبّر ولي عهد أبوظبي خلال اللقاء الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مشيرا إلى أن تبادل الزيارات بين الجانبين أحد العوامل الأساسية لاستمرار تطور تلك العلاقات.

كما أكّد أنّ بلاده وجمهورية إيطاليا تملكان مقومات أساسية تدعم إقامة شراكات متعددة تصب في مصلحة الطرفين منوها إلى أهمية تبادل الأفكار البناءة التي من شأنها أن تساهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتفتح المجال أمام المزيد من النمو والتطور في الأعمال والمشاريع التنموية بين البلدين.

رئيس الوزراء الايطالي يرحب بولي عهد أبوظبي

وبدوره أعرب الرئيس الايطالي عن سعادته لنمو وتطور العلاقات بين بلاده ودولة الإمارات التي أكد أنّها تتمتع بسمعة طيبة على المستوى الدولي، لافتا إلى إمكانياتها الاقتصادية المتطورة ومبادراتها الرائدة في المجالات التنموية والإنسانية، متمنيا أن تشهد هذه العلاقات المزيد من التعاون والتنسيق تحقيقا لمصلحة البلدين.

وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون بين إيطاليا والإمارات خصوصا في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية وقطاع النقل الجوي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن حديث الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس نابوليتانو تطرق إلى استضافة إيطاليا اكسبو ميلان 2015 ونجاح دولة الإمارات في الفوز باستضافة اكسبو دبي 2020 واستعرضا قدرة البلدين على استضافة مثل هذه المناسبات العالمية وفرص الاستفادة من الخبرة والامكانيات المشتركة لإنجاح تنظيم التظاهرة.

وبحث الجانبان اوجه التعاون الثنائي خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والاستثمار والتجارة ونتائج زيارة رئيس الوزراء الايطالي الاخيرة لدولة الامارات في شهر فبراير الماضي وما نتجت عنه من رؤية مشتركة للبلدين في دفع التعاون الثنائي الى مزيد من التقدم وبذل الجهود المشتركة في سبيل فتح آفاق أوسع للعلاقات وتحقيق تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.

واكد الشيخ محمد بن زايد ال نهيان خلال الاجتماع رغبة دولة الامارات العربية المتحدة في تنمية وتعزيز علاقاتها مع ايطاليا وبناء شراكات قوية معها في مختلف القطاعات، مشيرا ان دولة الامارات تضع في سلم اولوياتها في السياسة الخارجية بناء علاقات متوازنة ومتطورة مع الدول الصديقة تقوم على اسس ومبادئ الاحترام المتبادل والصداقة والمشاركة الايجابية بما يخدم التنمية والتطور الحضاري مع مختلف البلدان.

الشيخ محمد بن زايد يستقبل وزيرة الدفاع الايطالية

من جانبه وصف رئيس الوزراء الايطالي زيارة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان الى روما بالمهمة والحيوية وتؤكد على النمو العلاقات بين البلدين في كافة المجالات وتوفر دافعا قويا لتطوير المشاريع المشتركة الجانبين .

وأكد إنريكو ليتا ان ايطاليا مهتمة بتعزيز علاقاتها الثنائية مع دولة الامارات العربية المتحدة مضيفا ان لقاء اليوم يمثل فرصة متجددة للتباحث حول التعاون المشترك الذي يهم الجانبين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والصناعية وتبادل وجهات النظر والآراء بشأن العديد من القضايا الاقليمية والدولية التي تهم البلدين.

وأكد الجانبان في ختام الاجتماع على ارتياحهما لتنامي العلاقات بين دولة الامارات وايطاليا في ظل حرص قيادتي البلدين على تطويرها باستمرار ورؤيتهما المشتركة في اهمية التعاون الدولي وتكاتفه لحل القضايا العالقة ودعم كافة الجهود الرامية الى إحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وكان رئيس الوزراء الايطالي قد اصطحب ولي عهد ابوظبي والوفد المرافق الى الشرفة الخلفية لفيلا دوريا بامفيلي حيث كان الاجتماع وقدم له شرحا حول تاريخ الفيلا التي تم بناؤها بين عامي 1644 - 1652 من قبل أليساندرو ألغاردي وجيوفاني فرانسيسكو غريمالدي لحساب الأمير كاميللو بامبيلي.

وتقع الفيلا التي تعتبر حاليا احدى المقرات الحكومية على تلة جياني كولو وهي ثاني أكبر تلال روما السبعة وتضم مجموعة من الحدائق التي تعد من أكبر الحدائق العامة في العاصمة الإيطالية وتبلغ مساحتها 9 كيلومترات مربعة ويمارس في اجزاء منها مختلف الرياضات كرياضة الجري والمشي وركوب الدراجات.

3