الشيخ محمد بن زايد يبحث قضايا السلام والتنمية مع بول ريان

السبت 2018/01/27
بحث الشراكة في مختلف المجالات

أبوظبي - ذكّر الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، لدى استقباله الجمعة بول ريان رئيس مجلس النواب الأميركي، بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون “مع الأشقاء في المنطقة والأصدقاء في العالم لتثبيت أسس الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية والبناء لشعوب المنطقة”.

وقال الشيخ محمّد بن زايد في حديثه مع الضيف الأميركي “إنّ الأطماع الخارجية والتدخلات الإقليمية تحاول فرض سياستها ومخططاتها من خلال تشكيل التحالفات والاستقطابات الرامية إلى إضعاف الدولة الوطنية وبالتالي خلق الفوضى وتنفيذ سياساتها العدوانية والتوسعية”.

وزار ريان صحبة وفد دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن جولة خليجية كانت قادته إلى المملكة العربية السعودية حيث التقى في العاصمة الرياض العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد وزير الدفاع الأمير محمّد بن سلمان.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إنّه جرى خلال لقاء الشيخ محمد بن زايد وبول ريان “بحث علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، إلى جانب استعراض مجمل القضايا والتطورات الراهنة في المنطقة والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاحتواء الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط”، مضيفة أنّ “الحديث تطرّق إلى جهود المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف والتنسيق القائم بين البلدين في هذا الشأن وأهمية مواصلة دعم هذه الجهود لإحلال السلام وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

كما تناول اللقاء الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي “أوجه الشراكة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية”.

وشدّد الشيخ محمد بن زايد على أهمية مضاعفة المجتمع الدولي جهوده لإحلال الأمن والسلام ومكافحة التطرف والإرهاب ووضع حد للممارسات والتدخلات الإقليمية التي تقوّض الأمن والاستقرار في دول المنطقة والعالم.

ونُقل عن ريان تأكيده خلال اللقاء على أهمية العلاقات الاستراتيجية لبلاده مع دولة الإمارات، مشيرا إلى فاعلية الدور الإماراتي “في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة والمساعي الإماراتية المتواصلة في محاربة التطرف والإرهاب ومساعدة الشعوب المنكوبة والمحتاجة وتقديم المساعدات والمعونات لها”.

3