"الشيطان المقيم" لعبة تشوه صورة الإسلام وتبث الكراهية

الثلاثاء 2014/04/01
إساءة متعمدة تهدف إلى تشويه صورة الإسلام

القاهرة - انتشرت مؤخرا لعبة فيديو أطلق عليها مصمموها في اليابان اسم “رزيدنت إيفل” أي “الشيطان المقيم”، تقضىي مراحلها بالاستهزاء برموز الدين الإسلامي، وعلى رأسها المصحف الشريف والكعبة والمسجد النبوي.

ويذكر أن اللعبة تسيء إلى الإسلام عبر اشتراطها “إلقاء المصحف الشريف على الأرض” وتوجيه الطلقات النارية إليه والمرور من فوقه، وذلك للانتقال من مرحلة إلى أخرى.

وهذه الإساءة المتعمدة تحاول رسم صورة خاطئة في أذهان الناشئة عن الإسلام وتشويها لأهم رموزه الدينية.

ويرى مختصون أنّ هذه اللعبة، يمكن اعتبارها وسيلة تكرس الكراهية والسخرية من معتقدات الآخرين، وهي من الوسائل المؤثرة جدا في نفوس الأطفال كونها توظف اللعب لبث الأفكار والتصورات الخاطئة عن الإسلام.

ووفقا لموقع اليوم السابع، أثارت اللعبة غضبا، حيث تعتمد على الفنون القتالية، كالكثير من الألعاب التي يحذر خبراء علم النفس من مخاطرها من ناحية خلق الشخصية العدوانية.

وقال إن اللعبة متاحة للتحميل مجانا على الإنترنت، ومعظم إصدارتها قائمة في الأساس على تشويه صورة الإسلام، وبث الكراهية ودس المعلومات الخاطئة في عقول أطفالنا، من خلال أحداث اللعبة، التي تنتمي لألعاب الرعب والإثارة.

يشار إلى أن اللعبة من إنتاج الشركة اليابانية «كابكوم»، وأسسها مبرمج ياباني يدعى شينجى ميكامى، وقد وزعت أكثر من 30 مليون نسخة، نصفها تقريبا داخل المنطقة العربية، سواء «بلاي ستيشن أو إكس بوكس أو وويندوز»، ولها عدة إصدارات؛ الرابع منها يشترط أن تكون نقطة الانطلاق بتفجير أحد المساجد، ليُدفع الطفل بشكل لا إرادي لأن يقوم بهذه المهمة ويواصل التحدي والإثارة.

ولم يكتف مصممو اللعبة بهذا الحد، وإنما تم تحديثها في إصدار «5» عام 2009، ليكون شرط المرور من مرحلة لأخرى هو إلقاء المصحف الشريف على الأرض والمرور عليه، بعد اقتحام مسجد يحاكي شكله تماما شكل المسجد النبوي، ولكنهم حذفوا اسم الرسول من على باب المسجد ووضعوا مكانه علامة للشيطان، في أبشع صورة لإهانة الإسلام والاستهزاء برسوله الأعظم والتشويش على عقول الأطفال والعبث بهويتهم.

13