الشيوخ الأميركي يؤيد تعيين بومبيو وزيرا للخارجية

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي تصوّت لصالح تعيين بومبيو، الذي يشغل حاليا منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه).
الثلاثاء 2018/04/24
بومبيو قريبا على رأس الدبلوماسية الأميركية

واشنطن - صوتت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الإثنين وبغالبية ضئيلة على دعم خيار الرئيس دونالد ترامب بتعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية، ومن المتوقع تأكيد هذا التعيين في المجلس هذا الاسبوع.

وأعطى تأييد السناتور الجمهوري راند بول لبومبيو في اللحظة الأخيرة بعد ان كان معارضا له بسبب مواقف متعلقة بحرب العراق وقضايا المراقبة والتنصت غالبية ضئيلة للمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، وجنّب ترامب انتكاسة في سعيه لتعيين بومبيو على رأس الدبلوماسية الأميركية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية كـ"واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، أن ترامب تدخل شخصيا لكي يغير بول موقفه، ويصوت لصالح بومبيو.

وبعد تصويت شهد توترا كبيرا بسبب غياب أحد أعضاء اللجنة وتغيير سناتور ديمقراطي لتصويته من "لا" إلى دعم بومبيو، قال رئيس اللجنة السيناتور بوب كوركر "سوف نقدم تقريرا ايجابيا إلى المجلس".

وقال بول إنه غير موقفه بعدما تحدث إلى ترامب "مرات عدة" وإثر لقائه مع بومبيو، مضيفا ان الرئيس أكد له آن حرب العراق كانت خطأ وانه يريد إنهاء الوجود الأميركي هناك وفي افغانستان. وشدد بول "لم أحصل على شيء أو على أي وعود".

وبات تثبيت بومبيو أمام مجلس الشيوخ ممكنا في حال حصل على تأييد ثلاثة أعضاء ديمقراطيين. اذ يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة حيث يشغلون 51 مقعدا مقابل 49 للديمقراطيين.

ومن المتوقع أن يصبح بوبيو وزيرا للخارجية عندما ينعقد مجلس الشيوخ بكامل هيئته الأسبوع الجاري.

ورشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بومبيو الشهر الماضي بعدما أقال ريكس تيلرسون.

ومنذ عام 1925، لم يسبق أن رفضت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أي ترشيح لتولي حقيبة الخارجية. وبومبيو ضابط مخابرات سابق وسياسي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، ويعتبر من صقور إدارة ترامب، التي تولت السلطة في العشرين من يناير 2017.
ويرفض بومبيو الاتفاق النووي مع إيران وإغلاق معتقل غوانتانامو، ويرى ضرورة تغيير النظام الحاكم في كوريا الشمالية.
وكان بومبيو توجه سرا الى بيونغ يانغ في نهاية مارس ليقابل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون الذي يتوقع أن يعقد قمة مع ترامب في مطلع يونيو.