الصحافة الإلكترونية في الجزائر تنتظر الإنصاف

النقابة الوطنية لناشري الصحافة الإلكترونية في الجزائر تطالب السلطات المعنية بتمكينها من ممارسة مهامها.
الاثنين 2018/05/07
خارج الإطار القانوني

الجزائر - دعا العشرات من الناشرين لوسائل الإعلام الإلكترونية في الجزائر، السلطات المعنية إلى “تسوية” وضعية الصحافة الإلكترونية من أجل “تمكينها” من ممارسة مهامها.

وأكد 35 ناشرا ينتمون إلى النقابة الوطنية لناشري الصحافة الإلكترونية قيد الإنشاء، خلال ندوة صحافية نهاية الأسبوع الماضي، على ضرورة الشروع في تطبيق قانون الإعلام 2012 من خلال تدابيره العامة المتعلقة بحرية ممارسة الإعلام الإلكتروني في الجزائر”، موضحين أن وسائل الإعلام الإلكترونية ومهنيي الصحافة الإلكترونية “لا يزالون خارج أي إطار قانوني”.

واعتبر الناشرون الذين يمثّلون الصحافة الإلكترونية عامة ومحليّة ومتخصّصة في مختلف الميادين، أنه “من الضروري إشراك ممثلي نقابتهم في إعداد النصوص التطبيقية لهذا القانون”.

وطالبوا بأن يتم إشراكهم في لجنة بطاقة الصحافي المحترف”، وهي البطاقة التي لا يملك صحافيو وسائل الإعلام الإلكتروني الحق فيه حتى الآن”.

واقترحت النقابة الوطنية لناشري الصحافة الإلكترونية قيد الإنشاء، “تأسيس صندوق لتطوير المضامين الرقمية الجزائرية لا سيما الصحافة الإلكترونية”.

وأعطى الناشرون حصيلة عن حالة الصحافة الإلكترونية في الجزائر، معتبرين أن قراءة الصحافة الوطنية في صيغتها الرقمية قد أضحت منذ 2016 تاريخ إطلاق الجيل الرابع “الوسيلة الأولى التي يستعملها الجزائريون في الحصول على المعلومة”. وحسب موقع أليكسا الذي يقوم بتقييم زيارة المواقع الإلكترونية “أن من بين الـ12 موقعا الأكثر زيارة في الجزائر 6 منها هي مواقع أخبار إلكترونية”.

وطالب ممثلو النقابة برفع الحظر على الصحافة الإلكترونية.

وتوجهوا إلى الوكالة الوطنية للإشهار، مطالبين بتطبيق تعليمات بعدم التوقيع على اتفاقيات لشراء مساحات إعلانية على الوسائط عبر الإنترنت.

18