الصحافة في اليمن رهينة القوى السياسية والممولين

الخميس 2014/03/13
282 حالة انتهاك ضد حرية الصحافة خلال العام 2013

صنعاء - تتواصل في اليمن الاعتداءات على الصحفيين بكافة أشكالها منها الشروع في القتل، والاعتقال، والإخفاء، والاختطاف، وما زالت حرية الصحافة تراوح مكانها.

ويفتقد اليمن للصحافة الحرة النزيهة بسبب ميول الوسائل الإعلامية للممولين وغياب المهنية وبقاء الصحفيين المستقلين أصحاب الأقلام الحرة خارج المعادلة الإعلامية اليمنية بسبب عدم قبولهم بأن يكونوا أدوات للأحزاب أو مراكز النفوذ، أو الجماعات الطائفية. وهناك من يرى أن حرية الصحافة اليمنية مهددة من قبل القوى السياسية ومن بعض الإعلاميين أصحاب المصلحة أيضا.

وقال مروان دماج أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين إن “هناك استياء من حرية الصحافة سواء من قبل السلطة أو من قبل القوى السياسية المتصارعة، ومن قبل المجاميع المسلحة التي تفرض سيطرتها وتهيمن على بعض من أجزاء الأراضي اليمنية”.

ويرى دماج أن أية قوة سياسية لن تنجح في تقويض حرية الصحافة في اليمن، “هذا صعب جدا، حرية الصحافة في اليمن قادرة على الاستمرار وما تحقق من الصعب التراجع عنه، بسبب التكوينات السياسية والإرث والنضال الحقوقي خلال أكثر من عشرين سنة ومن الصعب أن تتمكن أية قوة من السيطرة على الأرض أو على السلطة، أو أن تستحوذ على حرية الصحافة أو تسخيرها لخدمتها”.

ودعا دماج الصحفيين إلى تجاوز الخلافات السياسية والصراع المذهبي الذي بدأ يدب في البلد من أجل الانحياز للمهنة وحرية الصحافة.

كما قال رئيس منظمة هود الحقوقية “قنوات التعبير توسعت لكن كل الصحفيين فيها موظفون لدى الملاك وكلهم يعبرون من خلال نفس المالك وليس من خلال مبادئ الحرية والنقل السليم للمعلومة”.

مروان دماج: حرية الصحافة تثير استياء السلطة والقوى السياسية المتصارعة

وأضاف القانوني محمد ناجي علاو أن هناك “قمعا للحريات من خلال مساحة الحرية التي أتيحت، هناك حرية للأحزاب وللصحفيين الذين تملكهم هذه الأحزاب، الحرية ناقصة، وهي حرية في إطار ما يسمح به المالك للمؤسسة الإعلامية”.

من جهة أخرى قالت مؤسسة يمنية إنها رصدت خلال العام الماضي 282 حالة انتهاك ضد حرية الصحافة داخل البلاد خلال العام 2013. وأوضحت أن الحريات الإعلامية في اليمن “ما زالت في خطر وأن اليمن يفتقر إلى الصحافة الحرة باعتبار أن وسائل الإعلام أصبحت تتبع أطرافا سياسية لتخدم مصالحها”.

18