الصحافيون الفلسطينيون يتوجهون إلى محكمة الجنايات

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجهز ملفات ضد قادة إسرائيليين عن قتل الصحافييْن ياسر مرتجى وأحمد أبوحسين، وإصابة نحو 90 آخرين منذ بداية العام الجاري.
الجمعة 2018/05/18
جرائم حرب ضد صحافيين فلسطينيين

رام الله - قررت الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، تشكيل لجنة لإتمام تجهيز ملفات قانونية، ستتوجه بها إلى محكمة الجنايات الدولية وبعض المحاكم الأوروبية، ضد إسرائيل لاستهدافها الصحافيين الفلسطينيين وقتل اثنين منهم منذ بداية العام.

وذكرت النقابة في بيان لها الخميس، أنها قررت تشكيل لجنة من الأطر والفعاليات الصحافية الفلسطينية، لتجهيز الملفات وتقديمها ضد قادة إسرائيليين، مسؤولين عن قتل الصحافييْن الشهيدين ياسر مرتجى وأحمد أبوحسين، وإصابة نحو 90 صحافيا منذ بداية العام الجاري.

وقتل الصحافيان الفلسطينيان ياسر مرتجى وأحمد أبوحسين، وأصيب العشرات من الصحافيين خلال تغطيتهم لمسيرات العودة في قطاع غزة.

كما دعت منظمة “مراسلون بلا حدود”، المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في “جرائم حرب اقترفها الجيش الإسرائيلي ضد صحافيين فلسطينيين”.

وأشارت في بيان إلى “إطلاق قناصة من الجيش الإسرائيلي طلقات مباشرة على 20 صحافيا فلسطينيا في أراضي غزة”. وقال كريستوف ديلوار الأمين العام للمنظمة “من خلال التظلم أمام المحكمة الجنائية الدولية، تدعو مراسلون بلا حدود السلطات الإسرائيلية إلى الاحترام التام للقانون الدولي”.

واعتمدت المنظمة على الفصل 15 من قوانين المحكمة الجنائية، والذي ينص على أن مدعي المحكمة “يمكنه فتح تحقيق بمبادرة منه، بناء على معلومات تتعلق بجرائم” تندرج في صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المنظمة إن العديد من الصحافيين استهدفوا، برصاص جنود إسرائيليين عندما كانوا يغطون تظاهرات شرق مدينة غزة.

وأشارت إلى إصابة عمر حمدان، وهو مصور صحافي يعمل في القناة الوطنية الجزائرية، برصاصات في الساق.

18