الصحافيون يستنجدون بالأمم المتحدة لحمايتهم

الاثنين 2016/09/19
كريستوف ديلوار: يتعين اتخاذ إجراءات الآن، لا يمكن السماح بمقتل المزيد من الصحافيين

نيويورك – تتحرك المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحافيين، لتحسين أوضاع البيئة التي يعمل فيها الصحافيون، وتوفير ما يمكن من سبل الحماية لهم.

وقالت منظمات الدفاع عن حرية الصحافة في مقر الأمم المتحدة نهاية الأسبوع الماضي، إنه ينبغي على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعيين ممثل خاص لسلامة الصحافيين لضمان أنه يمكنهم القيام بعملهم في كل مكان.

وتقود منظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين حملة تهدف إلى توجيه الانتباه إلى العدد القياسي من الصحافيين الذين لقوا حتفهم في العالم خلال السنوات الماضية. وحصلت لجنة حماية الصحافيين على وضع استشاري في الأمم المتحدة بعدما ألغى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالمنظمة الدولية قرارا سابقا برفض طلب اللجنة المعنية بحرية الصحافة. وتنشر لجنة حماية الصحافيين تقارير عن انتهاكات حرية الصحافة في الدول ومناطق الصراع في مختلف أنحاء العالم وتعد التقارير وتحشد التحرك نيابة عن الصحافيين المستهدفين. ويمنح الوضع الاستشاري اللجنة حق دخول مقر الأمم المتحدة ويسمح لها بالمشاركة في العديد من أنشطته.

ومن شأن ممثل الأمم المتحدة الخاص أن يكون بمثابة آلية للإنذار بشأن العنف ضد الصحافيين وأن يقوم بوضع مبادئ توجيهية لجميع وكالات وأجهزة الأمم المتحدة للتعاون بشأن توفير السلامة للصحافيين ومنح ثقل سياسي لحماية وسائل الإعلام. وقال كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ” يتعين على الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات الآن … لا يمكن أن نسمح بمقتل المزيد من الصحافيين بسبب هذا العجز في الإرادة السياسية”.

وفي هذا الصدد سبق لديلوار أن طالب بوضع آلية ملموسة لتطبيق القانون الدولي على أرض الواقع في ما يتعلق بمسألة حماية الصحافيين.

وأضاف أن “عدة جماعات غير حكومية ترتكب انتهاكات موجهة ضد الصحافيين عمداً، في حين أن الكثير من الدول لا تفي بالتزاماتها”. وأبرز أن ذلك يتمثل في تعيين ممثل خاص بشأن مسألة حماية الصحافيين لدى الأمين العام للأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن. وكان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أكد في تقرير سابق بشأن سلامة الصحافيين ومسألة الإفلات من العقاب، أنه يشعر “بقلق بالغ إزاء الإخفاق في الحد من تواتر ونطاق العنف الموجه الذي يواجهه الصحافيون وإزاء الإفلات شبه المطلق من العقاب على هذه الجرائم”.

18