الصحة العالمية: التغذية الصحية تنقذ حياة الملايين

التخفيض من كمية الملح المستخدمة لكل شخص يوميا إلى أقل من خمسة غرامات يمكن أن ينقذ حياة 1.7 مليون شخص سنويا.
الجمعة 2019/09/06
تحذير من تداعيات السمنة

جنيف - ذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أنه يمكن إنقاذ الملايين من الأشخاص على مستوى العالم من خلال استثمارات هادفة في التغذية الصحية.

وقالت نائبة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ناوكو ياماموتو “يجب أن تكون التغذية حجر الزاوية للرعاية الصحية التي لا غنى عنها”. وأوضحت أنه يندرج ضمن ذلك مثلا إمداد السيدات الحوامل بمستحضرات الحديد وحمض الفوليك، فضلا عن تشجيع الرضاعة الطبيعية.

وشددت ياماموتو على ضرورة توفير التوعية للأطفال والبالغين كي يقللوا من استهلاك السكر والملح من أجل تفادي خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التخفيض من كمية الملح المستخدمة لكل شخص يوميا إلى أقل من خمسة غرامات، يمكن أن ينقذ حياة 1.7 مليون شخص سنويا.

وفي الوقت ذاته أشادت المنظمة بأوجه التقدم التي تم تحقيقها، وأوضحت أن عدد الأطفال الذين تقل أحجام أجسامهم عن أعمارهم بسبب نقص التغذية أو سوء التغذية، تراجع حاليا.

وأوضحت المنظمة أنه في عام 1990 كان 252.2 مليون طفل ممن تقل أعمارهم عن خمسة أعوام، أي 39.2 بالمئة من الأطفال بالعالم آنذاك، يعانون من ذلك، وبلغ العدد 149 مليون طفل فقط في عام 2018، أي 21.9 بالمئة من الأطفال.

ولكن المنظمة أشارت إلى أنه على جانب آخر تزداد السمنة، فبينما يعاني حاليا 20 مليون طفل تقريبا ممن تقل أعمارهم عن خمسة أعوام من سوء التغذية، هناك 40 مليون طفل يعانون من زيادة الوزن.

وأضافت المنظمة أن 1.9 مليون شخص بالغ على مستوى العالم كان يعاني من زيادة الوزن في عام 2014، من بينهم 600 مليون شخص يعاني من زيادة شديدة في الوزن تصل إلى حد السمنة.

وأشارت المنظمة إلى أن نسبة الذين يعانون من السمنة بين إجمالي سكان العالم تضاعفت منذ عام 1980.

وبحسب تعريف منظمة الصحة العالمية، يعاني الشخص من السمنة إذا تجاوز مؤشر كتلة الجسم لديه، والذي يقيس العلاقة بين الطول والوزن، الـ30.

وحذرت المنظمة من أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يزداد لديهم خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب أو أنواع معينة من السرطان مثل سرطان الثدي والمبايض والبروستاتا والكبد والمرارة والكلى أو سرطان القولون.

12