الصحة العالمية ترحب بقبول سويسرا لتجربة لقاح الإيبولا

الأحد 2014/11/02
سيتم استخدام اللقاح على حوالي 120 شخصا متطوعا في لوزان

جنيف - رحبت منظمة الصحة العالمية بموافقة السلطة التنظيمية السويسرية للمنتجات العلاجية، على استخدام اللقاح التجريبي ضد الإيبولا في مستشفى جامعة لوزان.

وقالت المنظمة إن هذا يمثل أحدث خطوة نحو إنتاج لقاحات آمنة وفعالة ضد فيروس الإيبولا ليتم اختبارها واستخدامها في أسرع وقت ممكن. وتعتبر هذه الخطوة التي تدعمها منظمة الصحة العالمية الأحدث في سلسلة من التجارب المستمرة.

وفي هذا الصدد، قال طارق جاسارافيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في المؤتمر الصحفي في جنيف، “تعني هذه الموافقة أنه سيتم استخدام اللقاح على حوالي 120 شخصا متطوعا في لوزان، والتجارب مستمرة في مالي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وستتم تجربة هذا اللقاح للتأكد من سلامته وقدرته على إحداث استجابة مناعية”.

وستوفر هذه التجارب، جنبا إلى جنب مع نتائج أخرى من المراكز المعنية لتجارب لاحقة على عدة آلاف من المشاركين، الأساس لاختيار مدى فعالية اللقاح. وقد تم إنتاج هذا اللقاح من قبل المعهد الأميركي الوطني للحساسية والأمراض المعدية وشركة الأدوية غلاكسو سميث كلاين. وتم تقديم هذا التطبيق في نهاية شهر سبتمبر عام 2014 كأولوية، نظرا لأبعاد وباء الإيبولا في غرب أفريقيا.

يشار إلى أن هذا اللقاح التجريبي هو أحد اللقاحين في سويسرا اللذين تتم تجربتهما بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. وسيتم اختبار اللقاح الثاني في مستشفيات جامعة جنيف، بالتزامن مع تجارب لوزان. وقالت ماري بول كيني، مساعدة المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية للنظم الصحية والابتكار إنه من المقرر أن يتمّ عرض اللقاح في أواخر 2014 وأوائل 2015.

وذكرت أنه إذا ثبت أن اللقاح آمن وفعّال، سيتم البدء في إنتاجه خلال الربع الأول من العام المقبل، حيث سيتم تصنيع ملايين الجرعات وتوزيعها بشكل واسع في البلدان المعرضة للخطر.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه قام بإيصال طائرة محملة بالإمدادت الطبية الحرجة إلى مالي في الرابع والعشرين من هذا الشهر نيابة عن منظمة الصحة العالمية بعد أن تم التعرف على الحالة الأولى من الإيبولا في البلاد.

وعن جهود مكافحة المرض في غرب أفريقيا قالت إليزابيث بيرز، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في مؤتمر صحفي في جنيف: “لقد تم الانتهاء من إنشاء وحدتين من أربع وحدات لمعالجة الإيبولا في مونروفيا من قبل برنامج الأغذية العالمي. ومن المتوقع أن يتم تسليم إحدى الوحدات إلى منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع. واستجابة لطلب الحكومة، سيقوم البرنامج أيضا ببناء ثلاث وحدات لمعالجة فيروس الإيبولا في غينيا”.

ويوفر برنامج الأغذية العالمي الدعم اللوجيستي والهندسي غير المسبوق لمنظمة الصحة العالمية تمثل في بناء أربع وحدات لمعالجة الإيبولا في مونروفيا تضم 400 سرير. ونيابة عن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، ومؤسسة إيد الأيرلندية، ووكالة اليابان للتعاون الدولي قامت مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التي يديرها برنامج الأغذية العالمي في كل من دبي وغانا وإسبانيا، بإرسال 608 أطنان مترية من الإمدادات بقيمة 5.6 مليون دولار. وتحتوي الإمدادات على ملابس واقية، ولوازم صحية في حالات الطوارئ ومولدات وخيام.

19