الصحراويون يرفضون الدعوات الانفصالية انتصارا للوحدة الترابية

الاثنين 2014/10/13

واشنطن - قال لحسن مهراوي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن “الأغلبية الصامتة من الصحراويين” ترفض الدعوات الانفصالية و”تريد بناء أمة مغربية موحدة”.

وأضاف مهراوي، ضمن كلمته أمام اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة: “الهدف من مشاركتي، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الآخرين الحاضرين هنا، هو تقاسم قلقنا ومعاناتنا من هذا النزاع الذي طال أمده، وخصوصا لنقل صوت الغالبية العظمى الصامتة من الصحراويين الذين هم مع بناء صرح أمة مغربية موحدة”.

ويعتبر المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، الذي يعرف اختصارا باسم الكوركاس، الطرف المسؤول عن تنمية منطقة الصحراء والتفاوض مع البوليساريو بتنسيق مع وزارة الخارجية المغربية. ويضطلع المجلس بمهام أساسية أبرزها الدفاع عن مغربية الصحراء والتفاوض مع الجبهة الانفصالية حــول ملف الحكم الــذاتي.

يشار إلى أن المغرب، بادر باقتراح الحكم الذاتي في الصحراء كحل لإنهاء النزاع، يمنح المنطقة الصحراوية حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية. وقد لاقت هذه المبادرة دعما دوليا واسعا غير أنّ إصرار جبهة البوليساريو على خيار الاستقلال ورفضها التفاوض حول المقترح المغربي، تسبب في تصاعد الأزمة السياسية.

وأكد لحسن مهراوي، في سياق متصل، أنه “خلال السنوات الـ40 الماضية فرّ حوالي 10 آلاف شخص من المخيمات، مخاطرين بحياتهم من أجل العودة إلى الوطن الأم، حيث يعيشون اليوم حياة طبيعية”، داعيا الحضور إلى القيام بزيارة للأقاليم الجنوبية للإطلاع عن كثب على التقدم الذي تم تحقيقه منذ سنة 1975، خلافا لادعاءات جبهة البوليساريو.

وأفاد أن الصحراويين في مخيمات تندوف يتعرضون للقمع ويعيشون في ظروف قاسية حيث يحرمون من أبسط حقوقهم الأساسية، لذلك فإن المجتمع الدولي مدعو “للتحرك لتحرير هؤلاء السكان المحتجزين في ظروف غير إنسانية” حسب تعبيره.

وشدد لحسن على أن “المجتمع الدولي عليه ألا يقبل أن يعيش سكان المخيمات في ظروف مماثلة”، محذرا من مغبة انزلاق شباب تندوف نحو الجريمة والإرهاب الدولي.

2