الصحراويون ينددون بقمع البوليساريو للاحتجاجات

الخميس 2014/11/06
إدانة واسعة لممارسات البوليساريو في تندوف

نواكشوط - وجه الناشط الصحراوي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود نداء إلى المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة من أجل وضع حد للقمع الوحشي الذي تمارسه جبهة البوليساريو ضد المدنيين والمتظاهرين بمخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

وفي تصريح نقلته وكالة "المغرب العربي للأنباء"، قال مصطفى سلمى، الممنوع من العودة إلى تندوف لدعمه مقترح الحكم الذاتي في الصحراء، “إن ميليشيات البوليساريو قمعت بعنف المظاهرات التي نظمت السبت الماضي أمام مكتب محمد عبدالعزيز ببلدة الرابوني”.

وأضاف الناشط الصحراوي، أن نحو عشرة من المشاركين أصيبوا إصابات متفاوتة، وأن 13 شخصا آخرين اعتقلوا خلال اليومين الماضيين، وتم اقتيادهم إلى سجن “الذهيبي” في تندوف، حيث حرموا من الاتصال بعائلاتهم ومع الخارج.

وتابع مصطفى سلمى، المقيم في نواكشوط بعد طرده من تندوف، أن السجناء يرفضون علاجهم من قبل المصالح الصحية التي بعث بها البوليساريو ويهددون بالإضراب عن الطعام، ويطالبون بـ”إيفاد بعثة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أو أي طرف آخر مستقل”.

يذكر أن عشرات الصحراويين اللاجئين في تندوف نفّذوا وقفة احتجاجية أمام ما يُعرف بالقصر الأصفر (مقر رئاسة البوليساريو) للتنديد باختطاف الشابة محجوبة محمد حمدي داف من أسرتها وتسليمها للسلطات الأسبانية بتواطؤ جزائري، على حد اعتبارهم.

ونصب المحتجون خيمة للاعتصام وعلّقوا لافتات تدين الممارسات التعسفية لجبهة البوليساريو الانفصالية وردّدوا شعارات ضدّ محمد عبدالعزيز، في خطوة وصفها مراقبون بالجريئة والنوعية.

وأمام موجة الاحتجاجات المتصاعدة قامت ميليشيات البوليساريو، بالتدخل عنوة وبالعنف لتفريق المظاهرات وفضّ الاعتصام ممّا تسبب في إصابة العديد من الصحراويين.

وفي هذا السياق، أكد مصطفى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، أن ممارسات الانفصاليين بحق المتظاهرين خارجة عن القانون وتعد “اعتداء سافرا على الحق في التظاهر السلمي”.

2