الصحفيون أهداف مشروعة للجيش الإسرائيلي

الخميس 2014/07/31
استهداف الصحفيين يقوّض حرية الإعلام

غزة - أعلن ناشطون فلسطينيون، الثلاثاء، استشهاد الصحفي بهاء الدين الغريب، وابنته علا، في قصف إسرائيلي استهدف شمال رفح جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد الصحفيين القتلى في الحرب على غزة إلى أربعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وكان ثلاثة صحفيين ومصورين استشهدوا خلال الحرب على غزة، بينهم الصحفي عزت أبوضهير الذي استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي منزلاً يعود لعائلته في مدينة رفح جنوبي القطاع، بصواريخ عدة، مما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم الصحفي عزت وإصابة 20 آخرين. وكان المصور خالد حمد الذي يعمل مراسلاً لوكالة “كونتينيو” للإنتاج التلفزيوني، استشهد برصاص القوات الإسرائيلية أثناء تغطيته عملية عسكرية إسرائيلية في حي الشجاعية في قطاع غزة. ودان الاتحاد الفيدرالي الدولي للصحفيين مقتله.

وقال رئيس الاتحاد جيم بوملحة “إن ما نراه في قطاع غزة هو أمر مروع وفظيع ويجب السماح للصحفيين بتغطية ما يحدث هناك دون أن يستهدفهم الجيش بسبب عملهم”، داعيا إسرائيل إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات. كما قتل الصحفي في قناة تلفزيونية فلسطينية محلية، عبد الرحمن أبوهين، في قصف إسرائيلي، على منزل عائلته في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، إلى جانب عدد من أفراد أسرته.

جيم بوملحة: يجب السماح للصحفيين بتغطية ما يحدث دون أن يستهدفهم الجيش

وتعرض أكثر من 50 صحفيا ومصورا ومؤسسة إعلامية في غزة، لاعتداءات متعمدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتسببت الحرب على غزة في إصابة صحفيين بجروح أثناء تغطيتهم وقائع الحرب، بينهم الصحفي محمد ضاهر الذي تتدهورت حالته الصحية منذ إصابته في 20 من يوليو الحالي.

وأصيب المصور كريم طرطوري، وإضافة إلى ذلك، فجرت قوات الاحتلال منزل الصحفي محمود اللوح الذي يعمل في محطة الشعب الإذاعية.

18