الصحفيون التونسيون يحتجون على الانتهاكات ويطالبون بالحماية

الثلاثاء 2014/03/04
وقفة احتجاجية للصحفيين التونسيين تنديدا بالاعتداءات المتكررة

تونس- تجمع مئات من الصحفيين التونسيين يوم الاثنين أمام مقر وزارة الداخلية للتنديد بالاعتداءات ضد ممثلي وسائل الإعلام على أيدي قوات الأمن.

وتجمع نحو 300 صحفي من مختلف وسائل الإعلام التونسية وممثلين لوسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين بتونس، بشارع الحبيب بورقيبة أمام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة رافعين شعارات تنددبالعنف ضدهم وداعين إلى احترام استقلالية القطاع.

ورفع الصحفيون شعارات “لا لقمع الإعلام” “سلطة رابعة لا سلطة خاضعة” و”لا يمين لا يسار الصحافة للأحرار”.

وتأتي الوقفة الاحتجاجية في أعقاب تعرض صحفيين لاعتداءات أثناء تغطيتهم احتجاجات أنصار رابطات حماية الثورة يوم الجمعة الماضي من قبل أمنيين بساحة القصبة أمام مقر الحكومة.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، على نطاق واسع، صورا تبرز قيام أحد القياديين الأمنيين بركل مصور صحفي وطرحه أرضا، مما خلف انتقادات واسعة بين الإعلاميين.

"انتقادات واسعة بين الإعلاميين على خلفية اعتداء قيادي أمني على مصور صحفي وطرحه أرضا"

وطالب الصحفيون وزير الداخلية لطفي بن جدو أمس خلال الوقفة الاحتجاجية بفتح تحقيق في الحادثة.

وطلب المحتجون من عماد الحاج خليفة الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن الداخلي المغادرة عندما انضم هذا الأخير إلى الصحفيين تعبيرا منه عن تضامنه معهم، وذلك لرفض الصحفيين تسييس الوقفة الاحتجاجية، وفي نفس الوقت احتجاجا على النقابات الأمنية التي لم تصدر أي بيان تنديدا بالاعتداءات التي تعرضَ لها الصحفيون.

يذكر أن الاعتداءات طالت يوم الجمعة الماضي كلا من الصحفي وسيم بن رحومة من قناة “إي آن بي سي” ووجدي التريكي من جريدة الشروق ورشيد جراي من قناة العهد العراقية وعبد الفتاح بلعيد من وكالة فرانس براس والأسعد بن موسى من قناة المتوسط والإعلامية لطيفة الأنور، وفق ما جاء في البيان الذي أصدرته بتاريخ 28 فيفري 2014 نقابة الصحفيين.

وقد أدانت النقابة، في بيان، ما أسمته الاستهداف الأمني المتواصل للصحفيين والمصورين الصحفيين، وحملت فيه وزارة الداخلية مسؤولية هذا الاستهداف للصحافة والصحفيين وتمادي قياداتها الميدانية في منع الإعلاميين من أداء واجبهم المهني وإيصال المعلومة للمواطن.

18