الصحفيون المعتقلون في إيران يقبعون في أسوأ سجون العالم

الاثنين 2014/08/04
التضييق على الصحفيين الإيرانيين لا يقتصر على الداخل فقط إنما يتعدى للمراسلين الخارجيين

بروكسل – أدانت منظمتا “الاتحاد الدولي للصحفيين” في (بروكسل) و”مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة، استمرار حبس الصحفيين والمدونين الإيرانيين، وقالتا إن التضييق علي الصحفيين وتقييد حرية التعبير يعدان أمرا مخالفا لوعود الرئيس حسن روحاني، والتي وعد بها الشعب أثناء الدعاية الانتخابية وقبل فوزه بالرئاسة.

وقالتا إنه وفقا لتقارير “رابطة الصحفيين الإيرانيين” فإنه يوجد نحو 27 صحفيا في السجون الإيرانية، وأشارتا إلى أن السجون التي يوضع فيها الصحفيون من أسوأ السجون في العالم.

وطالبتا “روحاني” والحكومة الإيرانية بسرعة الإفراج عن الصحفيين والتعهد بالسماح بحرية التعبير واحترام مواثيق حقوق الإنسان.

وصرح جيم بو ملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين بأن “روحاني وعد بالإصلاح والتغيير، إلا أن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الوعود التي لم يتحقق منها شيء”.

وأضاف بوملحة أنه “في الوقت الذي تشهد فيه إيران تحسنا في العلاقات الدولية حول ملفها النووي تمارس فيه شتى أنواع القمع حيال المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة التي يضيق عليها النظام، وتزيد أعداد الصحفيين المحتجزين في السجون”.

وأشار إلى أن النظام يلقي اتهامات غير حقيقية على الصحفيين، وأن الأمر لم يقتصر علي التضييق على الصحفيين الإيرانيين في الداخل فحسب، مشيرا إلى واقعة اعتقال الصحفي الإيراني الأميركي جيسون رضائيان، مراسل صحيفة واشنطن بوست وزوجته يغانة صالحي، الصحفية، اللذين وجه إليهما النظام الإيراني اتهامات بالتجسس لصالح أميركا، وتم الإفراج عنهما مؤخرا بعد مباحثات أجرتها الخارجية الأميركية مع النظام، إلا أن هناك أكثر من 50 صحفيا مازالوا محتجزين في السجون الإيرانية وتوجه إليهم اتهامات بمحاربة الله ونشر الأكاذيب والتآمر ضد النظام الإسلامي

كما دشن العديد من النشطاء الحقوقين على صفحات موقع التدوينات القصيرة تويتر، هاشتاغا (#freesaba) يطالبون فيه بالإفراج عن الصحفية الإيرانية المعتقلة، صبا آذربيك.

وحسب ما علق النشطاء، وعدد من المجموعات الحقوقية المنتشرة على تويتر، إنه إلى الآن مرت ثلاثة شهور على اعتقال القوات الأمنية الإيرانية للصحفية، وهي مسجونة في حبس انفرادي، وذلك دون التعرف على التهم الموجهة إليها.

وقال حساب “إيران وطن دوست” إن هذه الصحفية استطاعت لمرة واحدة أن تجري اتصالا هاتفيا مع عائلتها، وأخبرتها أن صحتها تتعرض للخطر بشدة، بالإضافة إلى طلب القوات الأمنية من عائلتها عدم الإدلاء بأي تصريحات للإعلام حفاظا على سلامة ابنتها. كما طالبت العديد من الحسابات بتمكينهم من معرفة مكان احتجاز صبا، مشيرين إلى أن الصحافة ليست جرما.

18