الصحفيون في طرابلس وجها لوجه مع الميليشيات المتصارعة

الأربعاء 2014/09/03
وضع خطير للصحافة الليبية في ظل ارتفاع منسوب العنف

طرابلس – أصدر مركز حصن للدفاع عن الصحفيين في ليبيا، تقريرا خاصا بالانتهاكات التي حدثت في شهري يوليو وأغسطس 2014 ضد الإعلام والإعلاميين في مدينة طرابلس وضواحيها.

وقال المركز في تقريره أن الكتائب والمليشيات والمجموعات المسلحة في ليبيا تواصل انتهاك حرية الصحافة والإعلام عن طريق تهديد الصحفيين والإعلاميين والمدونيين وخطفهم والاعتداء عليهم جسديا ومعنويا حتى وصل الأمر إلى قتلهم.

وأعرب عن إدانته الشديدة لحوادث ترهيب الإعلاميين والمدونيين من خلال التهديدات المتكررة والاختطافات التي طالت عددا منهم، كما يعرب عن رفضه التام لحملات التحريض على استعمال العنف بغض النظر عن الجهة التي مارست هذا التحريض. وذكر التقرير عددا كبيرا من حالات الاختطاف والتهديد التي صاحبت الحرب في طرابلس.

ودعا المركز كافة المجموعات المسلحة إلى الكف عن تهديد الإعلاميين والمؤسسات الاعلامية كما طالب كافة السلطات المعنية بالعمل الجاد والسريع لوضع حد لمثل هذه الاعتداءات المتكررة على الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية العامة منها والخاصة، وطالب بسرعة فتح التحقيقات للنظر في هذه الانتهاكات المخالفة للقوانين المحلية والدولية وتقديم المسؤولين عنها للعدالة في أسرع وقت ممكن.

عدد كبير من حالات الاختطاف والتهديد للصحفيين صاحبت الحرب في طرابلس

وأكد على أن الشكاوى ضد الإعلاميين والمؤسسات الاعلامية في حالة عدم قيامها بواجباتها الإعلامية بمهنية وموضوعية، في نقل الأحداث والحقائق للرأي العام الليبي والدولي، أو وقوع تجاوزات من طرفها مثل الإخلال بالمعايير المتعارف عليها، أو قامت بإرتكاب جرائم صحفية يعاقب عليها القانون مثل التحريض على العنف و الانتقام أو التمييز العنصري أو الدعوة إلى الحرب والإقتتال أو نشر أخبار مضللة الهدف منها تأجيج الصراع وتأليب طرف على طرف أخر، يكون باللجوء الى نيابة الصحافة التي شكلت خصيصا للنظر في كافة القضايا التي تتعلق بقطاع الإعلام والعاملين.

وذكر المركز بأن المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تحظر قانونيا الدعاية للحرب كما تحظر دعاوي الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية أو تلك التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف.

18