الصحفي الإيطالي العائد من الاختطاف "يبرئ" الأسد من الكيميائي

الخميس 2013/09/12
دومينيكو كوريكو احتجز طوال خمسة أشهر

روما- قال دومينيكو كوريكو، موفد صحيفة «لاستاميا» الإيطالية، الذي كان مختطفا منذ 5 أشهر في تصريحات صحفية مقتضبة، إنه لم يتلق معاملة جيدة وإنه كان ينتظر الأسوأ، وأكد براءة النظام السوري من تهمة استخدام الغاز.

كان كوريكو قد دخل سوريا قادما من لبنان في السادس من أبريل الماضي، واختفى بعد أربعة أيام قرب بلدة القصير.

وكان الصحفي الإيطالي دومينيكو كوريكو، الذي كان مختطفا منذ 5 أشهر مع الباحث البلجيكي بير بشينين في سوريا وصل فجر الإثنين إلى مطار شمبينو العسكري في روما، وخضع كوريكو للتحقيق مع نيابة روما قبل أن يغادر للقاء أسرته في كونيو بالشمال الإيطالي.

وقال كوريكو، في تصريحات صحفية مقتضبة، إنه لم يتلق معاملة جيدة وإنه كان ينتظر الأسوأ، وأكد براءة النظام السوري من تهمة استخدام الغاز.

وقال الصحفي الإيطالي، مؤيدًا من الباحث البلجيكي خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا، إنه «من الواجب الأخلاقي أن أقول إنها ليست حكومة بشار الأسد التي استخدمت غاز السارين أو أي غاز آخر على مشارف دمشق، وإنني تحققت من ذلك خلال حوار بين المتمردين»، مشيرا إلى أنه بالرغم من تأييده للكفاح المسلح للجيش الحر ضد نظام الأسد، إلا أنها الحقيقة، وأن تفاصيل تلك المعلومات سوف تنشر بالاتفاق بين صحيفة «لاستامبا» الإيطالية وصحف بلجيكية قريبا جدا.

وقال كوريكو «لقد عاملونا كالحيوانات، وبشكل سيء حقاً. كانوا ينظرون إلينا وكأننا سلعة، شيءٌ يخدم أهدافهم، ومشاريعهم».

وأضاف «كانوا يعطوننا فضلاتهم لإطعامنا، وأبقونا محبوسين في غرفة دون السماح لنا بالحركة والخروج أو عمل أي شيء على مدى 150 يوماً».

وأوضح الصحفي الإيطالي وهو يتحدث إلى ميكرفون راديو (راي 1) الرسمي، «الوحيدون الذين عاملونا باحترام كانوا «جماعة» الفاروق الذين أبقونا لديهم مدة أسبوع.. ثم حولونا إلى مجموعة أخرى قامت بحبسنا، ولكن هذه المجموعة أبدت تجاهنا احتراماً كبيراً، بطريقة تظهر تفهمهم لوضعنا».

وقال كوريكو بعد ذلك «التقيت بمئات الأشخاص الذين لا يعرفون أبسط معاني الرحمة، أو التفهم لحالة المعاناة لإنسان آخر».وقال الباحث العلمي البلجيكي إن «أسوأ الأوقات التي عشناها في الأسر، كان يوم 30 أغسطس الماضي لدى سماعنا عن نية الولايات المتحدة التدخل العسكري، ونسبت إلى نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية، لأننا كنا السجناء هناك، ولدينا معلومات خطيرة مخالفة لما تردده الولايـــات المتحدة ولا يمكننا إطلاع أحد عليها.

18