الصحفي الفلسطيني بين الملاحقة الاسرائيلية والتضييق الأمني المحلي

الثلاثاء 2014/09/23
الصحفي الفلسطيني في دائرة الاستهداف

غزة – أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين حملة الاعتقالات المزدوجة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقوات الأمن الفلسطينية ضد الصحفيين في الضفة الغربية.

وقال المنتدى في بيانٍ، إنّ الشرطة الإسرائيلية أقدمت على اعتقال الصحفيين أحمد براهمة، مراسل قناة رؤيا الأردنية، ورياض قادرية، رئيس شبكة زينة الإعلامية، على حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة، واعتدت عليهما بالضرب، وذلك أثناء توجههما للمشاركة في جولة للإعلاميين نظمتها شبكة زينة.

وذكر أن اعتقال قوات الاحتلال للصحفيين، يأتي بعد يوم من اعتقال مخابرات السلطة، الصحفي مجاهد السعدي مصور فضائية فلسطين اليوم، من مخيم جنين. مضيفا أنَّ قوة من جهاز المخابرات العامة كانت ترتدي ملابس مدنية وبصحبتها مجموعة من الملثمين، أقدمت على اقتحام منزل السعدي ومنازل أشقائه، وقاموا باعتقاله ونقله إلى مقر المخابرات في جنين.

وحسب المنتدى، رفض الجهاز الإفراج عن السعدي رغم الجهود التي بذلتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، قبل أن يجري الإفراج عنه مساء السبت. وقال إنه “ينظر بخطورة إلى هذه الحملة المزدوجة التي تستهدف الصحفيين، بالاعتقال والترهيب”. وأبدى أسفه أن تصطف أجهزة أمن السلطة إلى جانب الاحتلال في استهداف الصحفيين واعتقالهم وقمعهم، بدلا من حمايتهم وإسناد دورهم في فضح جرائم الاحتلال.

وطالب أجهزة الأمن الفلسطينية بمراجعة سياستها بحق الصحافة والصحفيين، مجددا مطالبته للاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلاحدود، ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك، بإرسال لجنة تحقيق من أجل متابعة الانتهاكات بحق الصحافة والصحفيين.

وفي ذات السياق، قال المدير العام للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى”، موسى الريماوي، إن المركز لاحظ الأشهر الأخيرة عودة الملاحقة للنشطاء على خلفية الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن انخفضت النسبة خلال العام الماضي.

ودعا الريماوي إلى التوقف عن هذه الملاحقة في الضفة وغزة والسماح بحرية الانتقاد والتعبير على هذه المواقع مع ضرورة عدم استخدام الألفاظ البذيئة. مؤكداً أنهذه الملاحقة تضيق على حرية الرأي والتعبير.

18