الصحفي الفلسطيني في مواجهة متصاعدة مع القتل والاعتقال

الخميس 2015/04/23
عدد الصحفيين المحتجزين ارتفع باعتقال الصحفي أبو وردة ليصل إلى 23

نابلس (فلسطين) - تضامن الصحفيون الفلسطينيون مع الصحفي الأسير في السجون الإسرائيلية أمين أبو وردة، احتجاجا على احتجازه التعسفي دون محاكمة.

ونظم صحفيون وحقوقيون، وقفة تضامنية مع أبو وردة، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث كان الجيش الإسرائيلي قد اعتقله، الأربعاء الماضي، خلال حملة اعتقالات واسعة طالت 29 فلسطينيا من نابلس، إلى أن تم تحويله أول أمس إلى الاعتقال الإداري لـمدة 6 أشهر.

ورفع المشاركون صور الصحفي أبو وردة، ولافتات تندد باستهداف إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين واعتقالهم، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم.

وكانت نقابة الصحفيين في الضفة الغربية قد دعت إلى الوقفة أمام مقر هيئة الصليب الأحمر، للضغط عليها للتحرك باتجاه الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين والوقوف أمام إسرائيل في استهدافها لهم، حسب عدد من المشاركين.

بدوره، قال نائب نقيب الصحفيين، ناصر أبو بكر، إن عدد الصحفيين ارتفع باعتقال الصحفي أبو وردة ليصل إلى 23 صحفيا، مشيرا إلى أن العام الماضي والحالي يعدان الأسوأ في تاريخ الصحافة الفلسطينية.

وأضاف أبو بكر في كلمة ألقاها خلال الوقفة، أن عام 2014 شهد أكثر من 527 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الفلسطينيين. وتابع “كما استشهد 18 صحفيا نتيجة الإجرام الإسرائيلي، خلال هذه الفترة، واعتقل العديد من الصحفيين، ليصبح الصحفي أبو وردة هو الصحفي الثالث والعشرون في سجون الاحتلال، وهذا يدل على أن إسرائيل تعرف تماما أهمية الرسالة التي يحملها الصحفي الفلسطيني، وهي رسالة وطنية لإظهار بشاعة الاحتلال”.

وقال أبو بكر إن “نقابة الصحفيين الفلسطينيين تستعد للتوجه لمحاكم غربية ودولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على مجازرهم”، مضيفا “الصحفي أمين أبو وردة من أبرز الصحفيين الذين وثقوا هذه الجرائم، لذلك كان هدفا للاعتقال”.

ويعمل أبو وردة مديرا لمكتب أصداء للصحافة والإعلام (خاص) في نابلس، كما عمل مراسلا صحفيا لعدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر وستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى.

18