الصحفي في منهج داعش: مجرد صوت يجب كتمه

الاثنين 2015/08/10
داعش لا يزال يحتجز كتابا وصحفيين ومصورين في محافظة نينوى

بغداد – يحرص تنظيم داعش على إظهار مدى قسوته وإرهابه في التعامل مع الصحفيين أو المدونين أو كل من ينشر محتوى إعلاميا يعارضه في الأماكن التي يبسط سيطرته عليها.

حيث أعدم طالب يدرس في جامعة الموصل قسم الإعلام، بعد التقاطه لصورة صحفية من داخل منزله لإحدى العجلات المتفحمة، عند استهدافها من قبل طيران التحالف الدولي.

وبحسب مرصد الحريات الصحفية فإن عملية الإعدام، تمت بعد مرور أسبوع على اختطافه من قبل التنظيم والتحقيق معه، بسبب انتشار الصورة التي التقطها في وسائل الإعلام المحلية. وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية في مدينة الموصل، إن تنظيم “داعش” قام الأسبوع الماضي باختطاف طالب الإعلام زهير كنان النحاس من منزله في منطقة المثنى شرقي الموصل، بعدما انتشرت صورة في وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، تظهر سيارة محترقة يستقلها قيادي في تنظيم “داعش” استهدفها طيران التحالف الدولي بصاروخ من الجو.

وأضاف ممثل المرصد أن التنظيم “تمكن من تحديد موقع التصوير من خلال الصورة التي نشرت في عدد من وسائل الإعلام المحلية إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مما دفع عناصره إلى اختطاف النحاس واحتجازه في مكان غير معلوم والتحقيق معه لمدة أسبوع ومن ثم إعدامه وتسليم جثته إلى الطب العدلي وهي مصابة بطلق ناري في منطقة الرأس والصدر”.

زهير كنان النحاس يبلغ من العمر 20 عاماً، وهو طالب إعلام في جامعة الموصل بالمرحلة الثانية وهو الابن الوحيد لأهله.

وكان تنظيم داعش اختطف، الجمعة قبل الماضية، أربعة طلاب يدرسون في جامعة الموصل في كلية الآداب قسم الإعلام بتهمة التواصل مع مؤسسات صحفية عراقية وأجنبية.

وبحسب إحصاءات مرصد الحريات الصحفية فإن تنظيم “داعش” مازال يحتجز كتابا وصحفيين ومصورين في محافظة نينوى.

18