الصحف المعارضة هدف مشترك لكل من داعش والحكومة التركية

الاثنين 2015/11/02
اردوغان يهاجم معارضيه بالتضييق على الاعلام

إسطنبول - طالت التهديدات الإرهابية صحيفة “جمهوريت” التركية التي تواجه مشاكل عديدة مع الحكومة التركية، بسبب مقالاتها وانتقاداتها اللاذعة للحكومة وقضايا الفساد في البلاد.

وعززت الشرطة التركية، أول أمس، من تدابير الحماية حول مقر صحيفة جمهوريت المعارضة في إسطنبول إثر تلقيها معلومات حول مخاطر تعرضها لاعتداء جهادي عشية الانتخابات التشريعية المبكرة.

وأفادت الشرطة بأنها عثرت على وثيقة تتضمن عنوان الصحيفة لدى عناصر يعتقد أنها تنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية تم توقيفها هذا الأسبوع في مدينة غازي عنتاب، جنوب البلاد قرب الحدود السورية، بحسب ما نقلت جمهوريت.

وأقامت الشرطة منذ مساء الجمعة حواجز حول مقر الصحيفة وتقوم بمراقبة التحركات في الحي عن كثب.

وكتب مدير التحرير إكين أتالاي في زاويته أن “الصحيفة معتادة على الصدور رغم التهديدات من هذا النوع”، مضيفا “نحن مصممون على المضي في مهمتنا القاضية بإطلاع الجمهور أيا كانت الظروف”.

وكثفت الشرطة التركية في الأيام الأخيرة المداهمات مستهدفة الأوساط الجهادية بعد ثلاثة أسابيع من العملية الانتحارية التي أوقعت 102 قتيل وأكثر من 500 جريح أمام المحطة المركزية للقطارات في أنقرة.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان رفع شكوى في مايو على صحيفة جمهوريت إثر نشرها صورا لعملية اعتراض قافلة تابعة لأجهزة الاستخبارات في يناير 2014 كانت تحمل أسلحة مرسلة إلى سوريا ويواجه رئيس تحرير الصحيفة عقوبة السجن.

يذكر أنه منذ سنوات وجهت منظمات محلية ودولية مهتمة بالدفاع عن حرية الصحافة، انتقادات متواصلة إلى النظام التركي، منددة بالضغوط التي يمارسها ضد الصحفيين ولا سيما مع تنامي عدد القضايا المرفوعة ضد صحفيين بتهمة إهانة أردوغان. حيث لم تتمكن اثنتان من الصحف التركية القريبة من المعارضة من الصدور الخميس، غداة قيام الشرطة بعملية مداهمة لمحطتي تلفزيون للمجموعة نفسها

18