الصدر يدعو إلى تشكيل لجنة للتحقيق في استهداف السفارات

رئيس زعيم التيار الصدري يؤكد على ضرورة أن تكون اللجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلماني للتحقيق في الخروقات الأمنية، وهو مقترح رحب به الكاظمي والحلبوسي.
السبت 2020/09/26
مقتدى الصدر: الخروقات الأمنية تضر بسمعة العراق

بغداد - دعا الزعيمَ الشيعي مقتدى الصدر، الجمعة، إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الخروقات الأمنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقار الرسمية للدولة وبما يضر بسمعة العراق.

وقال الصدر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "ندعو إلى تشكيل لجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلمانية للتحقيق في الخروقات الأمنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة بما يضر بسمعة العراق في المحافل الدولية". 

وأوضح أن على اللجنة أن تعلن "نتائج التحقيق للرأي العام ضمن سقف زمني محدد لكي يتم أخذ الإجراءات القانونية والتنفيذية اللازمة حيال ذلك". 

ورحب مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية بدعوة الزعيم الشيعي وقال في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "ندعم المقترحات التي قدمها سماحة السيد مقتدى الصدر بتشكيل لجنة أمنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في الخروقات التي تستهدف أمن العراق وهيبته وسمعته والتزاماته الدولية". 

وأضاف "نؤكد أن القانون فوق يد الخارجين عليه مهما ظن البعض عكس ذلك وأن تحالف الفساد والسلاح المنفلت لا مكان له في العراق".

وأكد محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي تأييده لمقترح زعيم التيار الصدري وقال  في تغريدة عبر تويتر، إن "ما طرحه مقتدى الصدر من مبادرة بخصوص الخروقات الأمنية التي تهدد هيبة الدولة وحاضر العراق ومستقبله، وما تتعرض له البعثات الدبلوماسية والمقار الرسمية، يعد خارطة طريق سديدة وواقعية".

وأضاف "بدورنا نؤيد هذه المبادرة وندعمها"، ودعا إلى "تبنيها حكوميا وبرلمانيا وسياسيا، للحفاظ على سيادة مؤسسات الدولة وفرض القانون، وتجنيب البلاد منزلق المخاطر المجهولة".

والأربعاء، انتقد الصدر في تغريدة، بعض الفصائل المنضوية تحت مظلة هيئة الحشد الشعبي، واتهمها بالوقوف وراء عمليات الاغتيال والقصف بالعراق، داعيا قادتها إلى النأي بالنفس عن هذه الأعمال.

من جانبها، أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا، تبرأت فيه من "أي عمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية".

وتشهد البلاد بشكل شبه يومي هجمات بصواريخ الكاتيوشا لاستهداف المنطقة الخضراء التي تضم مبان ومقار الحكومة العراقية، ومباني عدد من السفارات، والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في العراق، وأبرزها السفارة الأمريكية من جماعات وميليشيات مسلحة، فضلاً عن استهداف الثكنات العسكرية التي توجد فيها قوات التحالف الدولي لتدريب القوات العسكرية العراقية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن واشنطن تتهم فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها جنودها بالعراق.

وكانت "كتائب حزب الله" العراقية، المرتبطة بإيران، قد هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأمريكية في البلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار برلماني عراقي.

والحشد الشعبي مكون من فصائل شيعية في الغالب، ويتبع رسميا للقوات المسلحة العراقية، إلا أن العديد من تلك الفصائل تنفذ أوامر قادتها المقربين من إيران.