الصدفة تقود إلى الكشف عن الصندوق الأسود لداعش

الأربعاء 2015/08/19
الخطوة النهائية للتنظيم لتحقيق حلمه في دولة الخلافة هي حرب مفتوحة عام 2017

واشنطن - كشف معهد الإعلام الأميركي “إيه أم أي” عن وثيقة سرية كان قد عثر عليها في إحدى المناطق القبلية النائية في باكستان، تفيد بأن الخطوة النهائية لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف لتحقيق حلمه في دولة الخلافة هي حرب مفتوحة في عام 2017.

وحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية نشرته على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء فإن الوثيقة التي لا يعرف بالتحديد متى كتبت، تحمّل إسرائيل مسؤولية ظهور داعش في الشرق الأوسط.

وتصف الوثيقة التي عثر عليها أحد الباحثين من المعهد الأميركي للإعلام بالصدفة وتتكون من 32 صفحة، الرئيس باراك أوباما بأنه “بغل اليهود”.

وفي أول رد فعل غربية، أكد مسؤولون أميركيون في تصريحات حصرية للصحيفة، صحة ما جاء في الوثيقة وأنها أصلية ولا يمكن التشكيك في ما ورد فيها.

وتتضمن الرسالة المكتوبة باللغة الأردية، إحدى اللغات المعتمدة في باكستان وأفغانستان، بعنوان “تاريخ موجز لخلافة الدولة الإسلامية: الخلافة وفقا لمنهاج النبي” بيانا مفصلا للمراحل الست في تكوين أشرس التنظيمات المتطرفة في الوقت الحاضر.

ووفقا للمخطط، فإن المرحلة الخامسة سوف تكون “إعلان الخلافة” والتي ستعقبها المرحلة النهائية المتمثلة في “الحرب المفتوحة”، لكن لا أحد يعلم من أين أو كيف ستبدأ تلك الهجمة.

وتشير تفاصيل الوثيقة التي يبدو أنها ستثير لغطا واسعا في الفترة المقبلة، إلى تاريخ تنظيم الدولة والحركات الجهادية المتطرفة قبل الاقتراح أن تكون باكستان وأفغانستان المنطقتين التاليتين للمعسكرات الإرهابية.

وتتناول أيضا إثارة الرعب في الغرب وتنمية الخلافة عبر بلدان شمال أفريقيا وخصوصا ليبيا، بدلا من إهدار القوة في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو عكس توجه تنظيم القاعدة الذي فقد زخمه بشكل ملحوظ.

ووجه كاتبوا الوثيقة رسالة إلى الغرب تقول “عليكم أن تقبلوا حقيقة أن هذه الخلافة ستبقى وتزدهر إلى أن تسيطر على العالم بأسره وتقطع رأس كل شخص يتمرد على الله”.

ويرى محللون أنه من السابق لأوانه الحكم على ماذا سيحدث من تغيير في السنوات القادمة بسبب تمدد داعش من الشرق الأوسط في اتجاه الشرق والغرب.

5