الصدفية مرض مزمن ووراثي لا علاقة له بالحساسية

الخميس 2018/01/25
مرض مزعج

أولم (ألمانيا)- أوضح البروفيسور مايكل شتيشرلينغ أن الصدفية تعتبر من الأمراض الوراثية، التي لا يتم الشفاء منها، فضلا عن أنها تعد من الأمراض المزعجة، ولذلك فإن طرق علاجها تعتمد على التخفيف من أضرارها.

وأوضح نائب مدير قسم الأمراض الجلدية في مستشفى جامعة إرلانغن أن ذلك يعني أن المعاناة من هذا المرض سترافق المصاب طيلة حياته؛ لأن الصدفية تعدّ أحد الأمراض الجلدية المزمنة التي لا علاقة لها بالحساسية.

وأشار طبيب الأمراض الجلدية يوهانس غوتفالد إلى أن الصدفية تظهر في مواضع بالقرب من المفاصل والرأس، وقد تظهر في كامل الجسم في بعض الحالات، وبالإضافة إلى ذلك تظهر على الأظافر تغيرات على شكل ما يعرف بالأظافر المنقرة أو البقع البنية الصفراء.

ويمكن أن تظهر الصدفية على نطاق واسع في مناطق متفرقة من الجسم، والنوع الشائع من الصدفية تُغطى فيه مناطق محددة من الجلد بقشور فضية، وتبدو في أشكال أخرى وكأنها طفح جلدي أو تحاط ببثور.

ومن خلال الفحوصات يتم تمييز الصدفية عن الأمراض الجلدية الأخرى مثل العدوى الفطرية أو الأكزيما، وأوضح شتيشرلينغ أنه عند حك مواضع الإصابة تتحرر قشرة في ما يعرف بظاهرة التشمع، وبعد إزالة هذه الطبقة تبقى ما يسمى بآخر بشرة والتي تظهر باللون الأحمر، وإذا استمرت الحكة تظهر قطرات دم صغيرة تعرف “بالندى الدموي”.

وتعتبر العدوى في الكثير من الحالات هي سبب ظهور الصدفية، ولكن التوتر أيضا واضطرابات التمثيل الغذائي يمكن أن تؤدي إلى نوبات جديدة، يقول غوتفالد إن الجروح أيضا في الجلد يمكنها أن تثير الصدفية في الموضع، وهو ما يعرف بظاهرة كوبنر.

وأشار البروفيسور أولريش مروفيتس من مركز الصدفية بمستشفى الجامعة في كييل إلى أن علاج الصدفية يتطلب في الكثير من الأحيان اللجوء إلى مشتقات الكورتيزون؛ حيث تظهر تأثيرا فعالا وسريعا في علاج الالتهابات في المواضع المصابة من الجلد.

وبالإضافة إلى ذلك، يتم وصف مشتقات فيتامين (د) أيضا في الكريمات والمراهم، وهناك مستحضرات تجمع بين المادتين الفعالتين، ومع ذلك يتعين اتباع العلاج المناسب لكل حالة على حدة، ففي الكثير من الحالات لا يكفي علاج الجلد بالكريمات والمراهم، ومن ثم يمكن إضافة العلاج بأشعة الضوء فوق البنفسجية للوقاية من الالتهابات.

17