الصراع على أشده لتفادي عيوب البطاريات الحديثة

فولكسفاغن دشنت مصنعا ينتج ما يصل إلى 500 ألف نظام بطارية سنويا لمختلف العلامات التجارية.
الأربعاء 2019/11/13
البطارية.. معركة فاصلة للسيطرة على سوق صناعة المركبات الصديقة للبيئة

هانوفر (ألمانيا) - يخوض عمالقة صناعة السيارات سباقا محموما للتغلب على مشكلة البطاريات التي لا تزال تسبب صداعا لهم.

ومع التطور التكنولوجي، تسعى الشركات لإيجاد حلول جديدة لإطالة عمر البطاريات بهدف توسيع قاعدة المشترين باعتبار أن الموديلات الخضراء ستكون المسيطرة على الطرقات في المستقبل.

وفي محاولة لإثبات قدرتها على توسيع نطاق أعمالها المستقبلية، دشنت مجموعة فولكسفاغن الألمانية مؤخرا خطا جديدا لإنتاج أنظمة البطاريات في أعمالها في مدينة براونشفايج شمال البلاد.

ويتم استخدام أنظمة البطاريات في طرازات السيارات التي تعتمد على مجموعة أدوات كهربة الوحدات، بما في ذلك الطراز أي دي 3 الذي تم إطلاقه مؤخرا، والذي يؤسس لسلسلة جديدة من السيارات الكهربائية بالكامل في فولكسفاغن.

وتريد المجموعة إنتاج ما يصل إلى 500 ألف نظام بطارية في المصنع سنويا لمختلف العلامات التجارية.

ويجمع المختصون على أن البطارية ستكون المعركة الفاصلة للسيطرة على سوق صناعة المركبات الصديقة للبيئة بعد أن أصبح الشغل الشاغل للشركات في هذه الفترة كيفية ابتكار وحدات ذات جودة عالية، وفي الوقت ذاته إيجاد حلول لمعرفة مدى قدرتها على العمل لمدة أطول مع مرور الوقت دون أن تحدث مشاكل.

ويقول خبراء في القطاع إن العناية السليمة ببطارية السيارة تحد من أعطالها في فصل الشتاء.

ولتجنب الصدأ وتسرب التيار، ينصح الخبراء بالحفاظ على جسم البطارية والأقطاب ومشابك التوصيل نظيفة قدر الإمكان.

ويمكن إزالة الأكاسيد من فوق الأقطاب بواسطة ورقة صنفرة ناعمة، ثم تنظيفها بقطعة قماشية جافة.

وقبل بدء تشغيل السيارة لابد من إغلاق جميع التجهيزات، حيث يحتاج محرك البنزين الحديث حوالي 400 واط لمضخة الوقود وفوّهات الحقن وإدارة المحرك.

وتستهلك أنظمة مثل التهوية والمكيف من 100 إلى 500 واط، في حين يبلغ معدل استهلاك التدفئة والإضاءة والراديو ألف واط.

مجموعة فولكسفاغن توسع نطاق أعمالها المستقبلية
مجموعة فولكسفاغن توسع نطاق أعمالها المستقبلية

 

17