الصراع على المدربين يطبع الدوري التونسي

السبت 2017/07/22
وجه جديد

تونس - انطلقت معظم الأندية التونسية في الإعداد للموسم الجديد من الدوري الذي سينطلق في الشهر المقبل، سواء بعقد صفقات لاعبين أو إقامة معسكرات تدريبية أو بحسم مصير بعض المدربين.

واختار بطل الدوري التونسي في الموسم الماضي الترجي الرياضي الحفاظ على فوزي البنزرتي على رأس جهازه الفني، خاصة بعد نجاح الأخير في قيادة الفريق إلى المرور من مرحلة مجموعات في دوري أبطال أفريقيا.

كما اختار النجم الساحلي هو الآخر تثبيت الفرنسي هيبار فيلود، الذي مكن الفريق من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، كما ضمن له مقعدا في المسابقة الأفريقية للعام المقبل، بعد أن أنهى سباق الدوري التونسي في المركز الثاني.

وعلى الجانب الآخر لم يكن النادي الصفاقسي محظوظا على مستوى الجهاز الفني، فبعد أن قرر إنهاء مهمة الأرجنتيني نيستور كلاوزون، بسبب عدم حصوله على الإجازة الفنية من الاتحاد التونسي لكرة القدم، تم استبعاد الأخير وعدم السماح له بمواصلة المهمة على رأس فريق عاصمة الجنوب. وتعاقد النادي الصفاقسي مع البرتغالي جورج كوستا، الذي انسحب بعد أقل من شهرين فجأة، ليحل محله مواطنه جوزي موتا الذي قررت إدارة النادي أن يكون هو المدرب الجديد خلال الموسم المقبل، خاصة وأنه تمكن من قيادته إلى انتصارات ثمينة في سباق كأس الكونفيدرالية الأفريقية والتي مكنته من التأهل بامتياز إلى الدور ربع النهائي.

أما النادي الأفريقي فقد أصر رئيسه سليم الرياحي، بالرغم من أن المدرب شهاب الليلي قاد الفريق إلى منصة التتويج من خلال الحصول على كأس تونس كما رشحه إلى ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، على تغيير الطاقم الفني للفريق بإقالة الليلي ليحلّ مكانه الإيطالي ماركو سيميوني الذي وقع عقدا لمدة سنتين مع فريق باب الجديد.

وفضل النادي البنزرتي بدوره الحفاظ على المدرب الأسعد الدريدي الذي نجح معه في المرحلة الحاسمة من سباق المراهنة على البقاء في الرابطة الأولى، حيث شرع الدريدي منذ الأسبوع الماضي في الإشراف على الفريق استعدادا للموسم الجديد.

أما فريق الترجي الجرجيسي، الذي يعيش مشاكل على مستوى الإدارة، قرر المحافظة على مدربه الأسعد معمر الذي ينتظر أنه قد شرع الجمعة في تدريب المجموعة.

أما فريق شبيبة القيروان، ورغم تغيير الإدارة بانتخاب حافظ العلاني رئيسا جديدا للفريق خلفا لمراد بالأكحل، إلا أنه تقرر الإبقاء على المدرب خميس العبيدي الذي أسندت له المقاليد الفنية للفريق في فترة صعبة من الموسم الماضي وقد نجح في إبقاء النادي ضمن مصاف النخبة.

وأبقى أولمبيك مدنين، الصاعد حديثا إلى الرابطة المحترفة الأولى، على المدرب عفوان الغربي الذي كان له فضل كبير في عودة النادي إلى مصاف النخبة.

وعلى الجهة المقابلة كان نجم المتلوي يأمل في مواصلة التجربة مع المدرب محمد الكوكي للموسم الثالث على التوالي، إلا أن هذا الأخير فضل خوض تجربة جديدة مع الملعب التونسي وهو ما فرض على إدارة نجم المتلوي إيجاد بديل فحصل الاختيار على المدرب غازي الغرايري. ولم يستطع اتحاد بنقردان هو الآخر أن يحافظ على المدرب شكري الخطوي الذي حقق معه نتائج إيجابية سواء في الدوري أو في سباق الكأس، وخاض معه نهائي الكأس لأول مرة في تاريخ النادي.

وأعلن الخطوي إصراره على الرحيل لخوض تجربة خارج تونس، وهو ما فرض على إدارة الاتحاد البحث عن بديل له وكان قريبا من التعاقد مع منتصر الوحيشي، لكن الأخير وقع لفائدة مستقبل قابس وشرع في تدريبه خلفا لإسكندر القصري، الذي التحق بالاتحاد المنستيري العائد حديثا إلى مصاف النخبة، والذي قرر إنهاء مهام المدرب لطفي رحيّم رغم نجاحه في إعادة الفريق إلى الرابطة المحترفة الأولى.

22