الصفاء وفنجاء والشرطة في مواجهات حاسمة بكأس الاتحاد

الثلاثاء 2014/03/18
فريق الشرطة العراقي يحاول تخطي الحد البحريني

الكويت - تفتتح، اليوم، الجولة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمواجهات قوية ومثيرة ومهمة جدا لبعض الفرق العربية التي تنظُر إلى هذه الجولة على أنها جولة لتثبيت مراكزها، خاصة الصفاء اللبناني، متصدر المجموعة الأولى وفنجاء العماني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط والشرطة العراقي في الثالثة برصيد 4 نقاط أيضا، فيما تسعى باقي الفرق العربية إلى تحقيق نتائج جيّدة والعودة لأجواء المنافسة والحفاظ على حظوظها في حجز مقعدها للدور الثاني.

وينظر الحد البحريني لمباراته أمام الشرطة العراقي على أنها مباراة “تقرير مصير”، للاستمرار في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، بعد أن انحصرت المنافسة عليها بينهما، بالإضافة إلى القادسية الكويتي ولذلك سيزجّ بجميع أوراقه الرابحة لخطف النقاط الثلاث، وهو يدرك صعوبة ذلك كونه سيواجه فريقا متخما بالنجوم والمحترفين بقيادة مدرب برازيلي مخضرم اسمه لوريفال سانتوس، وقد نجح الأخير في إظهار لمساته على الفريق، والذي ضرب بقوة في المباراة الماضية أمام الوحدة السوري، ولذلك فهو يسعى إلى استثمار نجاح لاعبيه في تسجيل وإضافة المزيد من الأهداف، إذا ما أراد أن يكون حساب فارق الأهداف لمصلحته في منافسته المحتملة مع القادسية الكويتي.

ولذلك فإنه ينظر إلى لقاء على أنه مناسبة للفوز والتسجيل.

ومن أبرز لاعبي الشرطة مهدي كريمي وأمجد الخلف وقصي منير، وقد أكد عدنان إبراهيم، المدير الفني لفريق الحد البحريني، أن فريقه سيلعب من أجل الفوز.

ويتصدر فريق الشرطة العراقي المجموعة برصيد أربع نقاط متساويا مع القادسية الكويتي الثاني ومتقدما عليه بفارق الأهداف، بينما يحل الحد البحريني في المركز الثالث بثلاث نقاط ويقبع الوحدة في المركز الأخير دون نقاط.

اللقاء الأول من المجموعة الأولى، سيكون قمة مثيرة، حيث تجتمع عدة فرص أمام السويق العماني لحصد النقاط الثلاث، حين يستضيف الصفاء اللبناني متصدر المجموعة، حيث سيواجهه في ملعبه وبين جماهيره وسيساعده الطقس الذي اعتاد عليه العمانيون والمختلف عن نظيره اللبناني البارد في هذه الفترة من السنة.

مواجهة القادسية الكويتي وضيفه الوحدة السوري ضمن المجموعة الثالثة سيكون عنوانها الإثارة

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة نفسها، يجد ذات رأس الأردني، نفسه في مواجهة صعبة وسهلة في آن واحد مع رافشان الطاجيكي، وهو من أضعف فرق المجموعة، حيث خسر المواجهتين الأولى والثانية ولكن هذا اللقاء سيكون صعبا بسبب سوء الأحوال الجوية والتي ستؤثر على أداء لاعبي الفريق الأردني الذي يخطط مدربه أحمد عبد القادر، لتحقيق فوز مهم خارج ملعبه ليرفع رصيده إلى ست نقاط، ستجعله قريبا جدا من القمة، ولن يطلب عبد القادر من لاعبيه تقديم أداء يليق بسمعتهم، حيث الأجواء والملعب السيئ ستقف حاجزا أمامهم، فالمهّم في المواجهة هم النقاط الثلاث.

ومواجهة القادسية الكويتي وضيفه الوحدة السوري، ضمن المجموعة الثالثة، سيكون عنوانها الإثارة حيث نجوم ومحترفي القادسية يخططون لتحقيق نتيجة ملفتة تعزز من صدارتهم المشتركة مع الشرطة العراقي، فيما يسعى الوحدة إلى مصالحة جماهيره بعد تعرضه لهزيمتين وبنتيجة واحدة هي 1-3 أمام الحد البحريني والشرطة العراقي.

وتبدو فرص الوحدة قليلة نتيجة للظروف التي تمر بها الكرة السورية عموما، وهو الذي يخوض المنافسة بمجموعة من اللاعبين المحليين يقودهم مدرب شاب قد يكون الأصغر في البطولة، حيث لا يتجاوز عمره 36 عاما، بينما ينظر القادسية إلى اللقاء على أنه مناسبة لاستمرار في تقديم عروضه الجيّدة في البطولة، وهو يعيش حالة مثالية، خاصة من الناحية الفنية والبدنية والذهنية، وصدارته للدوري الكويتي، تؤكد على أنه فريق طامح للبطولات ومن أبرز لاعبيه المهاجم السوري عمر السومة.

22