الصومال.. مستقبل مجهول وأمن مفقود

الثلاثاء 2013/08/27
الأطفال.. أول ضحايا الفوضى

في الذكرى الأولى لتشكيلها والتي كان تاريخها شهر أغسطس 2012 ليس للحكومة الصومالية برئاسة حسن شيـخ محمـود أن تبدي تفاؤلهــا بأي شيء قدمته للصوماليين.

فبعد عام أي بــين سنتي 2012 و2013 لم تنهزم حركة الشباب الإسلامية المتطرفة الموالية لتنظيم القاعدة رغم تكبدها نكسات كبيرة، وعاد زعماء الحرب بقوة واشتد التنافس بين الفصائل وأعلنت بعض المناطق حكما ذاتيا من جانب واحد. وكل ذلك في أجواء من العنف وانعدام الأمن المستمر.

وفي دليل آخر على الفوضى المزمنة التي يعانيها الصومال وأهله أعلنت الأمم المتحدة مؤخرا انتشار مرض الشلل مجددا في هذا البلد بعد أن تم التخلص منه في 2007.

ولا يزال أكثر من مليون صومالي لاجئين خارج البلاد ومليون آخر نازحين داخلها، كما لا يزال أكثر من 2.7 مليون صومالي يعيشون بفضل المساعدة الإنسانية بحسب فيليب لازاريني منسق النشاط الإنساني في الأمم المتحدة والذي قال إن «التقدم ضعيف وفداحة الأزمة هائلة».

2