الصومال يؤجل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

الأربعاء 2016/09/28
صعوبات أمنية تعيق الإنتخابات

مقديشو- أرجأت السلطات الصومالية مرة أخرى الانتخابات التشريعية والرئاسية، التي كان مقررا أن تجرى بين سبتمبر وأكتوبر، لمدة شهر بسبب مشكلات إدارية وأمنية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان من المفترض أن تجري الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي انتخابات عامة هذه السنة، ولكنها فضلت الاستعاضة عن الاقتراع العام المباشر باقتراع غير مباشر.

وفي البداية تقرر موعد العملية الانتخابية في أغسطس، لكن قررت لجنة الانتخابات تأجيل الانتخابات الرئاسية حتى الثلاثين من نوفمبر المقبل ريثما تجري الانتخابات التشريعية بين سبتمبر وأكتوبر،

وقال رئيس لجنة الانتخابات في الصومال في وقت متأخر الاثنين، إن “الانتخابات البرلمانية المؤجلة ستجرى بين يومي 23 أكتوبر والعاشر من نوفمبر بعد أن تأجلت للمرة الثانية بسبب خلافات حول عملية الاختيار”.

وأوضح عمر محمد عبدلي في مؤتمر صحافي، أنه كان من المقرر أن يبدأ التصويت لاختيار من يشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 275 مقعدا مطلع الأسبوع، لكن قوائم المرشحين لم تستكمل.

وأكد عبدلي أن الصعوبات التي أدت إلى التأجيل كانت سياسية وأمنية، في إشارة إلى تهديد حركة الشباب الصومالية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة، إلى جانب تحديات تتعلق بإدارة موازنة الانتخابات وأن زعماء العشائر لم يستكملوا قائمة مرشحيهم.

وكانت حركة الشباب المتطرفة قد دعت في وقت سابق أتباعها إلى قتل زعماء العشائر والمسؤولين والنواب الذين يشاركون في الانتخابات البرلمانية ومهاجمة مراكز الاقتراع.

ولن يجرى الانتخاب بالاقتراع العام كما نص الدستور، إذ أرجئ ذلك إلى الانتخابات العامة في 2020، لكن هذه الانتخابات تبقى أشمل من تلك التي جرت في 2012 عندما شارك فيها 135 فقط من زعماء القبائل.

ويشهد الصومال حالة من الفوضى والحرب الأهلية منذ سقوط نظام الرئيس الأسبق سياد بري في العام 1991.

5