الصومال يرصد مكافأة للإطاحة بقادة الشباب

السبت 2015/04/11
المتطرفون يشكلون خطرا على امن واستقرار البلاد

مقديشو - رصدت الحكومة الصومالية مبلغا ماليا ضخما لمن يدلي بمعلومات تسهم في القبض على قادة بارزين من حركة شباب المجاهدين المتطرفة، حيث تقول إنهم يشكلون خطرا على أمن واستقرار البلاد، حسب وكالات الأنباء.

وخلال مجلس وزاري برئاسة رئيس الوزراء الصومالي عبدالرشيد علي شارماركي، مساء أمس الأول، وضعت الحكومة قائمة تضم 11 قياديا من حركة الشباب ورصدت مليونا وثلاثمئة ألف دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات، تفيد بأماكن تواجدهم أو تؤدي إلى القبض عليهم.

ومن بين هذه القيادات أمير الحركة الشيخ أحمد عمر أبوعبيدة الذي يعرف أيضا بأحمد ديريه وقد رصدت الحكومة مبلغ 250 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بينما رصدت 150 ألف دولار لمن يدل على مهد ورسمة قلي المعروف بمهد كاراتاي نائب رئيس الحركة، في حين رصدت مقابل باقي كل واحد من القادة التسعة المتبقين مئة ألف دولار.

وتأتي هذه الإجراءات الجديدة بعد أسبوع من شن مسلحين من الحركة هجوما على جامعة غاريسا شمال كينيا راح ضحيته قرابة 150 طالبا والعشرات من الجرحى، وبعد شهر من تعرض فندقين في مقديشو لهجومين أسفرا عن سقوط العشرات من القتلى بينهم مسؤولون حكوميون.

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت في وقت سابق الملايين من الدولارات مقابل قادة من حركة الشباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي صنفتها ضمن المنظمات الإرهابية منذ العام 2008.

ويرى محللون أن مقديشو تسارع الخطى للقضاء على المتطرفين نهائيا بعد أن تسببت خلال الفترة الماضية في أضرار جسيمة داخل البلاد، غير أن آخرين يعتبرون وضع أموال للقبض على قادتها إنما يأتي في سياق إبداء حسن النية لجارتها كينيا التي قررت تجميد أموال 85 شخصا وشركة من بينها 13 شركة لتحويل الأموال للاشتباه في علاقتهم بالحركة.

وتمكنت القوات الحكومية المدعومة بقوات بعثة الاتحاد الأفريقي من استعادة مدن وبلدات رئيسية كانت تحت سيطرة حركة الشباب خلال السنوات الأخيرة، لكن المسلحين المتشددين لا يزالون يسيطرون على أراض في المناطق الريفية بالجنوب الصومالي.

5