الصيادون التونسيون مازالوا عالقين في ليبيا

الثلاثاء 2016/12/20
الإختراق ممنوع

تونس - مازال البحارة التونسيون الذين تم احتجازهم مطلع الشهر الجاري عالقين في ليبيا رغم إعلان السلطات التونسية عن إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي.

والإثنين أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بمحافظة صفاقس التونسية عبدالرزاق كريشان أن “البحارة المحتجزين في ليبيا على خلفية حادثة الصيد في المياه الإقليمية الليبية التي جدت منذ شهر، قاموا بدفع الغرامات المتعلقة بهم لدى الأطراف المعنية، ومازالت مراكبهم الثلاثة رابضة في طرابلس”.

ولم يقدم كريشان تفاصيل إضافية عن موعد الإفراج عن البحارة وعودتهم إلى أرض الوطن، مرجحا أن يكون ذلك “بعد تحسن الأوضاع الجوية”.

وكان والي صفاقس الحبيب شواط قد أكد إطلاق سراح البحارة المحتجزين في ليبيا، دون تقديم تفاصيل عن عملية الإفراج.

ومن جهته أكد الناشط الحقوقي والمختص في الشأن الليبي مصطفى عبدالكبير الجمعة أن “البحارة التونسيين أفرجت عنهم السلطات الليبية وسيعودون بحرا على متن مراكبهم صباح الأحد 18 ديسمبر”، مؤكدا أنهم “غادروا مكان الإيقاف، وهم في ضيافة أحد أعيان منطقة الزاوية”.

وتجدر الإشارة إلى أن عددا من أهالي البحارة المحتجزين في ليبيا عمدوا الخميس إلى إغلاق مدخل ميناء الصيد البحري بصفاقس، احتجاجا على ما اعتبروه “مماطلة من قبل السلط لهم وعدم التدخل بالنجاعة المطلوبة للإفراج عن أبنائهم، نظرا إلى مرور شهر كامل على احتجازهم”.

يذكر أن وحدة من قوات خفر السواحل الليبي كانت قد اعترضت في نوفمبر المنقضي ثلاثة مراكب صيد تونسية واقتادتها نحو ميناء الزاوية الليبي، واتصلت وزارة الشؤون الخارجية التونسية بالجهات الليبية المعنية للتحقق من مصير البحارة الـ54 المحتجزين، والمطالبة بإطلاق سراحهم.

واتهم خفر السواحل الليبي البحارة التونسيين باختراق المياه الإقليمية الليبية.

4