الصينيون هدف جديد لتنظيم داعش

الخميس 2017/03/02
تهديدات غير مسبوقة

بكين - وجه مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية تابعون لأقلية الأويغور الصينية تهديدا غير مسبوق إلى الصين من العراق بـ”سفك الدماء كالأنهار”، بحسب ما جاء في شريط فيديو تناقلته حسابات جهادية على الإنترنت.

ويرد التهديد في تسجيل مدته 28 دقيقة بعنوان “أولئك هم الصادقون” نشره فرع لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب العراق.

ويتحدر الأويغور الذين يتحدثون التركية وعددهم نحو 10 ملايين من منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين المحاذية لآسيا الوسطى.

ويشهد إقليم شينجيانغ، المنطقة شبه الصحراوية الغنية بالموارد وتضم أغلبية من الأويغور المسلمين، مواجهات منتظمة بين هؤلاء وقوات الأمن الصينية.

ونسبت بكين مسؤولية هجمات دامية وقعت في أماكن مختلفة في الصين لناشطين من أقلية الأويغور يناضلون من أجل استقلال هذه المنطقة.

وحذرت الصين مرارا من أن قوى متطرفة من الخارج تقف وراء فكرة تنفيذ عمليات إرهابية في شينجيانغ وغيرها من مناطق البلاد، ما دفع السلطات إلى شن حملة قمع قاسية.

وفي آخر تحركات السلطات الصينية تجاه هذه الأقلية حددت الصين مكافأة قدرها (275 يورو) لمن يبلغ عن شاب ملتح أو امرأة منقبة في الإقليم. وذكرت صحيفة “هوتان” المحلية اليومية أن سلطات بلدة هوتان التي شهدت مؤخرا اضطرابات سياسية، خصصت صندوقا بقيمة 13.7 مليون يورو لتمويل مكافآت “مكافحة الإرهاب”.

وكانت سلطات بيشان، وهي بلدة تابعة لهوتان قد دفعت مبالغ ضخمة لرجال شرطة وإنقاذ تدخلوا الأسبوع الماضي عندما طعن مهاجمون حتى الموت خمسة أشخاص في حشد. وقتلت قوات الأمن ثلاثة من المهاجمين بحسب رواية وسائل الإعلام الرسمية للحادث.

وتقول السلطات الصينية إن بين الأويغور الذين فروا من البلاد من يسعى إلى الحصول على تدريبات مع المتطرفين في سوريا ليعودوا بعد ذلك للقتال من أجل الحصول على الاستقلال في شينجيانغ.

وفي التسجيل يهدد مسلح الصين وهو يحمل سكينا قبل أن يذبح رجلا اتهمه بأنه مخبر.

وقال المسلح “أيها الصينيون الذين لا يفهمون لسان الناس. نحن جنود الخلافة وسنأتي إليكم لنوضح لكم بلسان السلاح ونسفك الدماء كالأنهار ثأرا للمسلمين”.

وأكد أن الصين باتت من أهداف الجهاديين بعد أن كان من النادر أن يرد ذكرها بين أهداف المنظمات الجهادية.

وفي العام 2015 قالت وزارة الأمن الصينية إن أكثر من 100 من الأويغور توجهوا إلى تركيا وسوريا أو العراق “للانضمام إلى الجهاديين”.

5