الصينيون يبحثون في أميركا عن أمهات بديلات

الأربعاء 2013/12/11
الأم البديلة حل للصينيين لإنجاب الأبناء

بكين - شكلت الصين طوال عقود مقصدا للأميركيين الراغبين في تبني أطفال، لكن المعادلة قد انقلبت اليوم وباتت الولايات المتحدة تستقبل الصينيين الباحثين عن أم بديلة. وتروي سيدة ثلاثينية قصتها لوكالة فرانس برس، مفضلة عدم الكشف عن هويتها.

وهي تخبر أنها اكتشفت أنها مصابة بالسرطان قبل ثلاث سنوات وأنه لن يعود في وسعها بالتالي إنجاب الأطفال. وبما أن بويضاتها غير الناضجة كانت لا تزال في حال جيدة، راحت تبحث مع زوجها عن حل بديل، وقررا في نهاية المطاف اللجوء إلى رحم أم بديلة في الولايات المتحدة.

فسافرا السنة الماضية إلى الولايات المتحدة حيث قدما البويضات والحيوانات المنوية ومكثا في ولاية تينيسي حيث تعيش الأم البديلة التي ولدت توأمين.

وأتم الصينيان المعاملات الرسمية جميعها لهذه العملية التي كلفتهما 150 ألف دولار. وأكدت الوالدة خلال اتصال هاتفي من الولايات المتحدة "حرصت على إتمام المعاملات جميعها وفق الأصول.. وفي الصين لدينا الكثير من المجموعات غير الشرعية التي تتولى حل مشاكل الخصوبة، لكنني لا أثق بالأطباء الصينيين".

وتكلف الاستعانة بخدمات أم بديلة في الولايات المتحدة أكثر بثلاثة وأربعين مرة تقريبا متوسط الدخل السنوي في مدينة صينية، وبالتالي فإن هذه الخدمات هي حكر على الطبقة الميسورة من الصينيين.

وبالاستناد إلى بيانات جمعتها وكالة فرانس برس، أكدت حوالي 10 مجموعات تعنى بتوفير خدمات أمهات بديلات أنها شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد الزبائن الصينيين. وقامت مثلا مجموعة "ذي إيجنسي فور سوروغاسي سولوشنز" التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها بترجمة مستنداتها إلى الصينية وتعيين مستشار يتقن الصينية.

وشرحت المديرة كاثرين كاييكوف مانوس أن "ثلث الزبائن باتوا من الصينيين.. ونحن نتلقى اتصالات منهم كل يوم". وبحسب معطيات الجمعية الصينية للتعداد السكاني، تضم البلاد 40 مليون شخص عاقر.

21