الصين تأمل في استضافة بطولة كرة قدم مرموقة

تتطلع مجموعة واندا للاستثمار الصينية إلى اقتحام عالم الرياضة من أوسع أبوابه، لفتح طريق العالمية والنسج على منوال القوى الكروية الكبرى في العالم.
الخميس 2016/07/14
فرحة بنكهة برازيلية صينية

بكين – تستعد الصين لاحتضان بطولة كروية مرموقة بدءا من عام 2017 وفق ما ذكرته مجموعة واندا للاستثمار الساعية لولوج عالم الرياضة من أوسع أبوابه. وجاء الإعلان وسط سعي الصين لاستقطاب أبرز نجوم عالم الكرة المستديرة وتعزيز صلابة الدوري المحلي.

وسبق للاتحاد الدولي “فيفا” أن منح الإذن لإقامة كأس الصين في يناير 2017، وهي بطولة ستشهد أربع مباريات بمشاركة منتخب الدولة المضيفة وثلاثة أندية من أوروبا والأميركيتين، حسب ما أوردته مجموعة واندا في بيان دون أن تحدد هوية الأندية الخارجية المشاركة في البطولة.

وأكدت واندا أن البطولة ستقام بالتعاون مع الاتحادين الصيني والآسيوي لكرة القدم، علما بأن الشركة تسعى لرفع عدد المشاركين إلى ثمانية، واستقدام أبرز الأندية العالمية.

وتتبوأ الصين حاليا المركز الـ81 على سلم التصنيف العالمي مباشرة خلف زامبيا والأردن، وتسعى لرفع مستوى كرة القدم في البلاد إلى أبعد مدى. واضافت مجموعة واندا في البيان عينه “يحق للصين بصفتها مستضيفة البطولة أن تشرك منتخبها الوطني بغية ارتقائه على سلم التصنيف العالمي”. واندا، التي يرأسها وانغ جيانلين أغنى رجل في الصين، تملك أسهما في نادي أتلتيكو مدريد الأسباني، وراعية رسمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، الواقع تحت وطأة أزمات فساد. وبنى وانغ إمبراطورية مالية قوامها مئة مليار دولار بفضل مراكز التسوق، قبل أن يحول أنظاره إلى إرساء إمبراطورية رياضية عالمية. وذكرت صحيفة “فاينانشل تايمز” البريطانية الأسبوع الماضي أن مباحثات أجريت بين وانغ وعدد من مسؤولي الدوريات الأوروبية الكبرى بغية استحداث بطولة كروية دولية توازي بأهميتها مسابقة دوري أبطال أوروبا.

الصين تتبوأ حاليا المركز الـ81 على سلم التصنيف العالمي مباشرة خلف زامبيا والأردن، وتسعى لرفع مستوى كرة القدم في البلاد

وأعلنت مجموعة واندا الرياضية القابضة أنها الأسمى في مجال الرياضة، ووضعت هدفا ساميا نصب عينيها يقضي ببلوغ حاجز 10 مليارات دولار أميركي على مستوى المداخيل. وبالإضافة إلى اقتنائها 20” من أسهم أتلتيكو مدريد، تملك واندا أيضا مؤسسة وورلد ترياتلون، التي تدير سلسلة الرجل الحديدي. وذكرت المجموعة أنها توصلت إلى اتفاق يقضي بشراء شركتها التابعة “اي ام سي” الاوديون وسينما يو سي اسي الكامنين في العاصمة الإنكليزية لندن، مقابل 1.2 مليار دولار أميركي، بغية جعل مسارح اي ام سي الأكثر استيعابا على امتداد المعمورة. واقترب مستثمرون صينيون من شراء 80 في المئة من أسهم نادي ميلانو المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم على أن يستحوذوا على نسبة 20 في المئة المتبقية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام. ونقلت الصحف الصينية عن مصدر مطلع على المفاوضات “الطرفان يتفاوضان على أن يقوم مستثمرون صينيون بشراء 80 في المئة من الأسهم والمفاوضات مازالت جارية”.

وبدأ سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا السابق والذي تملك عائلته شركة فينينفست المالكة لميلانو، مفاوضات في مايو مع مجموعة مستثمرين صينيين لبيع النسبة الأكبر من الأسهم وضخ أموال في النادي الذي لم يفز بأي بطولة كبرى في آخر خمس سنوات. وذكر أن المستثمرين الصينيين يقدرون قيمة النادي بنحو 750 مليون يورو (832.73 مليون دولار) بما في ذلك الديون وأن المفاوضات تدور حول شراء نسبة 70 في المئة من الأسهم. وأشارت وسائل إعلام إلى أن شركة فينينفست واثقة من التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة رغم أن بعض التفاصيل القانونية والمالية لم يتم الاتفاق عليها بعد وتحتاج إلى موافقة برلسكوني.

واستحوذت مجموعة سونينغ التجارية الصينية في الشهر الماضي على نحو 70 في المئة من أسهم انترناسيونالي مقابل 270 مليون يورو. ومن جانب آخر أعلن نادي زينيت سان بطرسبورغ الروسي، انتقال مهاجمه البرازيلي جيفانيلدو فييرا دي سوزا، الشهير بـ”هالك” إلى شنغهاي سيبج الصيني في صفقة بلغت قيمتها 55.8 مليون يورو. ووفقا لبيان نشره النادي الروسي على موقعه الإلكتروني “توصل زينيت وشنغهاي سيبج لاتفاق بشأن انتقال هالك، في صفقة تبلغ 55.8 مليون يورو”.

وتعد تلك الصفقة هي أكبر صفقة في تاريخ كرة القدم الروسية، حيث لم يسبق لأي ناد روسي أن قام ببيع لاعب ضمن صفوفه بمبلغ مالي وصل إلى هذا الرقم. وانضم هالك (29 عاما) إلى زينيت في عام 2012 قادما من بورتو البرتغالي مقابل 40 مليون يورو. وسجل النجم البرازيلي 56 هدفا في 97 مباراة خاضها معه في الدوري الروسي، كما أنه تصدر قائمة هدافي المسابقة موسم 2014-2015 برصيد 15 هدفا.

22