الصين تترصد ضفدعا على الإنترنت

الاثنين 2014/08/11
لقب "ضفدع" لغة سرية متفق عليها بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي

لندن - لغة سرية استعملها مستخدمو وسائل التـواصل الاجتماعي في الصين لانتقــاد الرئيـــس السابق للبلاد، مستخدمـــين تسمية الضفدع العمـــلاق كشيفرة للدلالـــة عليه وانتقاد الحزب الشيوعي الحاكم.

وقد لجأ مستخدمو موقع “Sina Weibo” الشبيه لتويتر بالصين، إلى الضفدع المطاطي الذي يبلغ ارتفاعه 21 مترا والذي وضع في حديقة يويوناتان في بكين قبل عدة أسابيع، ليرمزوا من خلاله إلى نظام الحكم.

وأشار متتبعون لأنظمة المراقبة الحكومية لوسائل التواصل الاجتماعي إلى أن كلمة “ضفدع” أصبحت من بين الكلمات التي تترصد لها الحكومة الصينية، في الوقت الذي لا يعتبر فيه الصينيون الأمر مزحة، بل يقول الخبراء الصينيون إنها “لغة سرية” مضيفا أن "سكان الدولة أصبحوا يلجأون إلى المزاح والفكاهة للتعبير عن آرائهم التي لا يمكنهم أن يعلنوها".

ولكن لقب “الضفدع” صاحب الرئيس السابق الذي حكم لعشر سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية حتى قبل ظهور الشبيه العملاق، ليصبح رمزا متفقا عليه بين الناس.

وقد صنع الضفدع العملاق ليكون شبيها بالبطة العملاقة التي جابت عدة مدن في الصين، وقد وضع في البحيرة بكونه رمزا للحظ السعيـد وفقا للثقافة الصينية.

وكانت الصين قد عززت من قبضتها على خاصية إرسال الرسائل الإلكترونية المباشرة “الدردشة” وأصبح إجباريا على المستخدمين للتطبيقات التي تتيح هذه الخاصية أن يسجلوا أسماءهم الحقيقية قبل الاستخدام.

ويقول منتقدو الإجراءات الجديدة إنها تستهدف منع التعليقات المعارضة لاداء الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات الإلكترونية وتسهيل مهمة تحديد هوية المستخدمين من قبل أجهزة الأمن.

19