الصين تسرق تقنيات سرية للبنتاغون

الأربعاء 2016/12/21
اختراقات صينية متتالية

واشنطن – أعلنت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، أن المواطن الصيني يوي لون، الذي كان يعمل في مركز الأبحاث الأميركي “يونايتد تكنولوجيز”، اعترف بسرقة تقنيات عسكرية مهمة ووثائق ونقلها إلى الصين.

وأوردت الوزارة بيانا للقائمة بأعمال مساعد المدعي العام الأميركي ماري ماكورد، جاء فيه أن “لون أكد سرقته واستخدامه لمعدات تقنية هامة ووثائق، مع علمه بأن هذه السرقة ستفيد صناعة التقنيات العسكرية في الصين”.

وجاء في بيان الوزارة الذي نشر على موقعها الإلكتروني، أن لون البالغ من العمر 38 عاما والحاصل على إقامة في الولايات المتحدة، اعترف بذنبه وفقا لبند تنظيم جريمة وظيفية والكشف عن الأسرار التجارية للحكومة الأجنبية.

ويصل الحد الأقصى لمدة العقوبة حتى 15 عاما، كما وانتهك قانون الرقابة على الصادرات من الأسلحة، وتصل عقوبة السجن لذلك حتى عشرين عاما.

ووفقا للتحقيقات، عمل لون من مايو عام 2008، وحتى مايو عام 2014، ككبير المهندسين في “يونايتد تكنولوجيز” وكان عمله مرتبطا بتطوير المحركات للمقاتلات “إف 119” و”إف 135”.

وطيلة السنوات الأخيرة، تمكن جواسيس صينيون عدة مرات من الدخول إلى هياكل الأمن القومي الأميركي والوصول إلى الخطط السرية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ونقلت صحيفة “واشنطن فري بيكون” عن تقرير للكونغرس أن وكلاء صينيين على وجه الخصوص، دخلوا إلى مكتب التحقيقات الاتحادي وقيادة المحيط الهادئ في الولايات المتحدة.

وكشف البنتاغون، في وقت سابق، أن أكبر جاسوس كان على ارتباط بالعقيد المتقاعد بينجمن بيرس بيشوب الذي كان موظفا في قيادة المحيط الهادئ.

وفي مارس 2014، اعترف العقيد بأنه كان ينقل البيانات إلى امرأة صينية، كانت على علاقة به. ووفقا للبنتاغون، فإن بيشوب سرب وثائق تتعلق بنشر الأسلحة النووية وعن الطائرة دون طيار “أم.كيو 9 ريبار”، وتقرير سري حول إستراتيجية واشنطن تجاه بكين.

ويحتوي التقرير أيضا أسماء موظفين آخرين، مثلا موظف مكتب التحقيقات الاتحادي، كون شان جو تشون، أعلن أنه نقل وثائق عن تقنيات المكتب في مجال المراقبة لجهة صينية. ومع ذلك كل الوثائق قد تعرض سلسلة المخابرات الأميركية للخطر.

5