الصين تشارك المسلمين العيد بالخروف الدمية

الجمعة 2014/10/03
المنتجات الصينية تلقى رواجا واسعا في أسواق البلدان العربية لانخفاض أسعارها

بكين – “الخروف” تسمية لعام 2015 الذي تستقبله الصين في فبراير المقبل، وهو في ذات الوقت اسم دمية تصدّرها للمسلمين بمناسبة عيد الأضحى، وقد شهدت الدمية إقبالا متزايدا منهم، في ظل عدم مقدرتهم على شراء الأضحية باهظة الثمن.

يخضع “الخروف” كعام قمري جديد منتظر السنة المقبلة في الصين، إلي حسابات 12 من الأبراج الصينية، ما بين توقعات التفاؤل والتشاؤم، لكنه كدمية، لا يخضع إلا لحسابات تجارية، وجدت إقبالا واسعا من المسلمين قبل أيام من عيد الأضحى. ولم تترك الصين مناسبة في العالم العربي إلا وحاولت استغلالها تجاريا، حيث طرحت خروفا على شكل دمية في أسواق البلدان العربية تزامنا مع اقتراب الاحتفال بعيد الأضحى الذي أرادت أن تشارك المسلمين فيه عن طريق ترويج منتجاتها.

وفي ظل عدم قدرة الكثير من المسلمين على شراء الخراف هذه السنة وذلك لضيق ذات اليد، شهدت عديد الأسواق إقبالا متزايدا على دمى “الخروف” المجسمة لعيد الأضحى.

ويصل سعر الخروف الصيني في الأسواق المصرية مثلا قرابة 3 دولار أميركي للصغير، و8 دولارات للكبير. ويفضل الوالدان شراء الخروف الدمية حتى تشغل تلك اللعبة أطفالهم عن السؤال عن الأضحية التي أصبحوا لا يستطيعون شراءها نظرا للحالة الاقتصادية المتردية التي تعيشها أغلب البلدان العربية.

وقال حسين، أحد باعة الألعاب في أحد أسواق القاهرة: “لم أتخيل طوال مهنتي أن يصنعوا خرافا صينية. في البداية خفت أن أشتري منها كميات حتى لا يصيبها الكساد، لكن بعد أقل من أسبوع طلبت شراء المزيد”.

فيما قالت سيدة أربعينية، جاءت لشراء الدمية، أنها “ستشتري الخروف لابنها الصغير، الذي سيفرح به كثيرا، فهي لن تستطيع شراء خروف العيد هذا العام”.

ولم يقف انتشار الخراف الصينية عند الدمى فحسب، بل امتد لعدد من الألعاب التي تحمل أشكالا مختلفة وأحجاما متباينة، وتعمل بالبطارية وتتحرك، في صورة تجسيدية للحالة التي تكون عليها الأضاحي صبيحة العيد.

وتعتبر الصين أكثر دولة تقرأ الأسواق العربية وتلبي احتياجاتها في الوقت المناسب وفي شتى المناسبات.

ويحرص المسلمون على مظاهر الاحتفال بالأعياد الدينية حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث يلجأ أغلبهم إلى بديل رخيص لمستلزماتهم حتى يحققوا سعادة ذويهم.

24