الصين تطالب أميركا باحترام "حقائق حرية التعبير"

الثلاثاء 2014/02/04
الصين لا تقبل الاتهامات غير المبررة

بيكين - ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية لا يتسق مع الحقائق، وحث الصحفيين الأجانب في الصين على التقيد بالقوانين الصينية في بيان نقلته وكالة شينخوا الصينية.

وأضاف أن “الصين تعرب عن استيائها ولا تقبل الاتهامات غير المبررة من الجانب الأميركي وتطالبه باحترام الحقائق والحذر في الكلمات والأفعال”. وأضاف أن الجانب الصيني حث الجانب الأميركي على القيام “بما من شأنه المساعدة على التبادلات الإعلامية والثقة المتبادلة بين البلدين”.

كانت وزارة الخارجية الأميركية أعربت في بيان لها عن أسفها لأن أوستن رامزي الصحفي في (نيويورك تايمز) “أجبر” على مغادرة الصين، كما عبرت عن قلقها بشأن بيئة العمل للصحفيين الأجانب في الصين ووجهت اتهامات بانتهاكات حرية الصحافة في الصين.

وردا على طلب أحد الصحفيين التعليق على القضية، قال المتحدث هونغ لي إن الصين تنفذ قوانينها ولوائحها في التعامل مع القضايا المتعلقة بالمنظمات الإعلامية والصحفيين الذين يعملون من الصين.

وقال هونغ إن أوستن رامزي كان مراسلا مقيما في الصين لمجلة (تايم) حتى مايو الماضي عندما توقف عن العمل لصالحها.

وبعدما ترك (تايم) أبلغ رامزي كتابة وزارة الخارجية الصينية بأنه ترك منصبه وسلم بطاقته الصحفية الصادرة عن إدارة الإعلام بوزارة الخارجية الصينية.

وأضاف المتحدث أنه وفق ما يتماشى مع اللوائح المتعلقة بالصحفيين الأجانب ومكاتب وكالات الأنباء الأجنبية الدائمة، انتهت صلاحية تأشيرة رامزي كصحفي مقيم.

وبعد ذلك سلمت صحيفة (نيويورك تايمز) للجانب الصيني طلبا للحصول على أوراق اعتماد صحفية لرامزي كصحفي مقيم في بكين. ولم تتم الموافقة على الطلب بعد.

وأضاف هونغ أن الجانب الصيني يعالج الطلب المقدم من نيويورك تايمز الخاص بأوراق الاعتماد الصحفية الخاصة برامزي وفق ما يتماشى مع القوانين واللوائح.

وشدد هونغ على أن “نيويورك تايمز أبلغتنا في أواخر العام الماضي بأن رامزي ما يزال لديه بعض الشؤون الخاصة التي يرتبها في الصين.

وأصدر الجانب الصيني حينها تأشيرة له للعمل لمدة 30 يوما على أساس إنساني. ويشهد هذا على التيسيرات التي تقدمها الصين للصحفيين الأجانب.

ونتيجة لذلك فإنه لم يحدث مطلقا أن رامزي قد تم “ترحيله” أو “إجباره” على مغادرة الصين”.

18