الصين تعتزم ترحيل مسلمين محتجزين لديها

السلطات تسمح لمسلمين من أصول كازاخية محتجزين في معسكرات بإقليم شينجيانغ بالهجرة إلى كازاخستان، بعد تخلّيهم عن الجنسية الصينية.
الجمعة 2019/01/11
"منطقة ليست بها حقوق"

بكين - أعلنت كازاخستان الخميس، أنّ السلطات الصينية ستسمح لمسلمين من أصول كازاخية محتجزين في معسكرات إعادة التأهيل بإقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، بالهجرة إلى كازاخستان، بعد تخلّيهم عن الجنسية الصينية.

وأوضحت الخارجية الكازاخية في بيان، أن عدد الذين سيُسمح لهم بمغادرة الصين نحو كازاخستان، يصل إلى ألفي شخص.

وأضاف البيان أن الأشخاص الذين سيسمح لهم بالهجرة إلى كازاخستان، سيتمكّنون من التقدّم بطلب إلى حكومة أستانة، للحصول على الجنسية الكازاخية أو الإقامة الدائمة في البلاد.

وتحتجز السلطات الصينية نحو مليون مسلم وتجبرهم على تعلّم لغة الماندرين، وهي اللغة الصينية الرسمية، وعلى ترديد الأغاني الشيوعية.

وتدّعي الجهات الرسمية أن القصد مما تطلق عليه بـ”إعادة التأهيل” يهدف إلى تخليص عقول الناس من أفكار التطرّف الديني والإرهاب العنيف، ومعالجة الأمراض الأيديولوجية.

وتشير تقارير الإعلام والمنظمات غير الحكومية إلى أن ما يصل إلى مليون شخص من الويغور، وهي أقلية مسلمة تتحدث التركية، قد احتجزوا في معسكرات الاعتقال في العام الماضي، حيث تلقوا دعاية للشيوعية وأجبروا على التخلي عن ثقافتهم ودينهم.

 وتقول المنظمات الحقوقية إن عمليات الاحتجاز تتم بشكل اعتباطي، وغالبا ما تأتي نتيجة لأفعال غير مؤذية مثل الصلاة أو تلقي اتصال من قريب بالخارج.

ودعت الأمم المتحدة الصين إلى تحرير المحتجزين، ووصفت المعسكرات بأنها “منطقة ليست بها حقوق”.

وبعد إنكار وجود المعسكرات في البداية، راجعت الحكومة الصينية القانون للسماح بإنشاء “مراكز للتعليم المهني والتدريب لتعليم وتبديل حال أولئك المتأثرين بالتطرف”، وإلى جانب تعليم اللغة الصينية والخبرات المهنية، يحتمل أن تقدم المراكز العلاج النفسي وتصحيح السلوك.

5