الصين تكشف فظائع الاحتلال الياباني

الجمعة 2014/07/04
الصين تستنكر جرائم الحرب اليابانية

بكين- نشرت الصين وثائق تاريخية على الإنترنت وصفت بـ”بالغة الأهمية” حيث اعتبرتها إثباتا لتورط اليابان في جرائم حرب خلال الحرب العالمية الثانية.

واتهم لي مينجهوا من مركز الوثائق المركزي الصيني الحكومة اليابانية خلال مؤتمر صحفي، أمس الخميس، في بكين بأنها ترسم صورة تجميلية للعدوانية اليابانية والتاريخ الاستعماري، على حد وصفه.

وقال مينجهوا إن “المركز سينشر خلال الخمسة والأربعين يوما المقبلة كل يوم اعترافا لجندي ياباني تم التحقيق معه في الصين عقب الحرب".

وتحاول الصين منذ عدة أشهر لفت أنظار الرأي العام العالمي إلى جرائم الحرب اليابانية وذلك بعد أن أثارت زيارة شينزو أبي رئيس الوزراء الياباني لضريح ياسوكوني استياء واسعا في الصين.

وقد ظهرت معاداة ما يسمى بـ”اليابانية” كنوع من التمييز العرقي والقومي ضد اليابان، سواء كان من الناحية الثقافية أوالقومية، وازداد شعور العداوة وخاصة من الصين عندما غزت القوات العسـكرية اليابانية شرق قارة آسيا إبان الحرب العالمية الثــانية.

ويضم الضريح مقبرة لتكريم نحو مليوني ونصف مليون جندي سقطوا في الدفاع عن امبراطورية اليابان خلال الحرب، في حين ترى الصين أن المقبرة تساهم في تكريم مجرمي الحرب.

وحسب تقديرات بعض المؤرخين فإن الجيش الياباني قتل أكثر من عشرين مليون شخص في آسيا خلال الحرب العالمية الثانية.

في مقابل ذلك، وحسب البيانات الصينية فإن نحو 300 ألف شخص لقوا حتفهم في مذبحة واحدة فقط وقعت عام 1937 بمدينة نانينغ، بالإضافة إلى تعرض نحو 20 ألف امرأة في المدينة نفسها للاعتداءات الجنسية

وقد أثار ما يسمى بالجنس القسري أو الاستعباد الجنسي للجيش الياباني ضد النساء إبان الحرب سخطا دوليا بعد تكشف الحقائق إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وتشير نتائج التحقيقات التي أجرتها دول الحلفاء بعد الحرب إلى أن عدد القتلى في مدينة نانينغ وحدها بلغ 142 ألف قتيل، لكن لا يعرف إلى حد الآن عدد النساء اللواتي استخدمن كمومسات.

يشار إلى أن بعض السياسيين المحافظين والمؤرخين في اليابان ينكرون حتى الآن وقوع تلك الجرائم العسكرية.

5